2026-07-12 10:48 م

القيادات السياسية في ألمانيا تحذر من التدخل العسكري في سوريا

2013-08-26
برلين/ انضم وزير الدفاع الألماني توماس دي ميزير إلى رأي قيادات الحكومة والمعارضة في رفض التدخل العسكري في سوريا، فيما رحبت الخارجية الألمانية بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بالتحقيق في مزاعم استخدام الأسلحة الكيماوية.
وقال وزير الدفاع الألماني، إنه لا يتوقع أن يشن الغرب ضربة عسكرية في سورية وذلك على الرغم من استخدام الأسلحة الكيميائية في هجمات أخيرة وقعت في شرقي العاصمة السورية دمشق. وفي مقابلة مع صحيفة "سوبر إيلو" الألمانية  قال الوزير المنتمي إلى حزب المستشارة انغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي "لا أرى القيام بتدخل عسكري من الخارج في هذه الحرب الأهلية المفزعة في سورية" وأضاف أنه لا يمكن أن يكون لهذا الصراع سوى حل سياسي. ويرى دي ميزير أن ما يصعب من مثل هذا التدخل العسكري هو المواقف غير الموحدة داخل مجلس الأمن الدولي مشيرا إلى أنه على الغرب أن يعرف أنه لا يمكنه حل المشاكل في منطقة الشرق الأوسط عن طريق الوسائل العسكرية.
على صعيد متصل رحب وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله بالوعد الذي قطعته الحكومة السورية بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بالدخول إلى ريف دمشق لمعاينة القرى التي تعرضت لهجمات يحتمل أن تكون باستخدام غازات سامة.