وقالت المصادر نقلا عن دوائر سياسية مطلعة أن الادارة الأمريكية كانت تسعى فقط لمصادرة القرار المصري، حيث لم يعد هناك نظام يمكن أن يستجيب لأية مطالب تفرضها أمريكا، والاشارة لن تكون في اتجاه واحد فقط، ولم يعد هناك أيضا من يستقبل الاشارات للعمل على تطبيقها دون مراجعة.
وأضافت المصادر أن واشنطن حاولت جاهدة ودون جدوى اعادة الأمور الى سابق عهدها ، والى حالة "الازدهار" في تمرير الاملاءات وتطبيقها حرفيا من جانب الجهة المستقبلة، كما كان عليه خلال 12 شهرا ، أي فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، فحالة النقاش والتجاذب والتفكير في الرسائل والطلبات قبل تنفيذها وتطبيقها هو أمر مستجد لم تعتد عليه أمريكا في المنطقة.

