بيروت/ قالت صحيفة "اللواء" اللبنانية، أن هناك حالة استنفار أمني على مختلف المناطق اللبنانية بهدف البحث عن سبع سيارات مفخخة يتحين اصحابها الفرص المناسبة لايصالها الى اهدافها المرسومة.
وعلمت الصحيفة ان ثمة تنسيقاً بين الامن العام ومخابرات الجيش وامن " حزب الله " في عمليات البحث عن السيارات الملغومة ملاحقة الشبكات و"الخلايا النائمة" التي تجهزها، بعدما توافرت معلومات "ثمينة" على خلفية التحقيقات التي جرت مع افراد "خلية الناعمة".
وكشفت المعلومات ان توقيف الفلسطيني احمد السعيد "ابو يوسف" لم يكن وليدة مداهمة خاطفة، على اثر اكتشاف سيارة الـ"اودي" المفخخة، والتي كانت تنتظر دورها للتفجير في مكان ما في الضاحية الجنوبية، او ربما في مكان آخر حيث لحزب الله نفوذ، بل ان توقيفه احتاج لشهور من التتبع والتعقب من قبل الاجهزة التي كانت تشك بسلوكياته، مثلما كان الشك يساور جيرانه الذي حاول جاهداً التقرب منهم لتجنيد شبابهم، ونجح في تجنيد المطلوب محمد قاسم الاحمد وآخرين وضمهم الى مجموعته.
وذكرت المعلومات الخاصة بالصحيفة ان احد الموقوفين في مجموعة الناعمة اعترف بمعلومات في غاية الاهمية أدت الى التعرف الى المزيد من افراد شبكة "ابو يوسف" ومنهم فؤاد اكرم غياض الذي اوقف قبل يومين، بالاضافة الى المكان الذي كان يفترض ان تنفجر فيه سيارة "الاودي"، فضلاً عن صلة المجموعة بالمجموعات الاخرى، ومنها على سبيل المثال "مجموعة داريا"، بالاضافة الى المطلوب الاخطر احمد طه المتهم باطلاق الصواريخ على الضاحية، والذي تمكن "حزب الله" من توقيفه في منطقة دورس البقاعية حيث كان ينوي الهرب مع زوجته واولاده، رغم نفي الحزب لذلك.

