2026-03-20 09:15 م

تنظيم الاخوان يترنح وشعب مصر يطالب بحل الجماعة؟!

2013-08-15
القدس/المنــار/ التزاما بارادة الشعب المصري نفذت وزارة الداخلية المصرية عملية ناجحة لفض الاعتصامات المسلحة لجماعة الاخوان المسلمين في رابعة العدوية وميدان النهضة، وكانت جماعة الاخوان رفضت اخلاء الميدانين، والتوقف عن عرقلة سير الحياة في القاهرة، واستقوت بالامريكيين ومشيخة قطر، ولجأت الى العنف والتسلح، والتهديد بضرب المنشآت والمرافق الحيوية، وأعلنت صراحة تعاونها مع الجماعات السلفية الارهابية في سيناء للتعرض الى قوات الجيش، ولم تكن قوات الأمن راغبة بفض الاعتصامات المسلحة بالقوة، لهذا، أمهلتهم وأنذرتهم مرارا دون جدوى، بل راحت الجماعة تحرض المجتمع الدولي على شعب مصر وقيادة مصر، متجاوزة كل الخطوط الحمراء، وفي مقدمتها ارادة ورغبات الشعب المصري الذي لفظ الجماعة في الثلاثين من حزيران الماضي.
العملية الامنية المصرية ضد الخارجية على ارادة الشعب أثبتت أن الجماعة تنتهج العنف والدموية، وتجاهلها مصالح المواطنين، وتشبثها بكرسي الحكم لا أكثر، أي أنها لا تسعى الا لمصالحها الخاصة، على حساب مصالح الشعب والوطن، ومقابل بقائها منحت امريكا كل شيء، وعقدت معها الصفقات الخطيرة ضد الامة، ونصبتها واشنطن المقاول الرئيس الى جانب تركيا واسرائيل لتنفيذ البرامج الامريكية ضد شعوب الامة العربية.
واثبتت العملية الامنية التي قامت بها وزارة الداخلية في مصر، حجم الارتباط بين الجماعة وأمريكا، وحجم التخزين والفوضى الذي سعت اليه، وحقدها على الشعب والجيش، فمواقع الاعتصام كانت مليئة بالسلاح والذخائر ووسائل مواجهة الشرطة في حال الاقدام على فض هذه الاعتصامات المسلحة التي ترفضها كل القوانين والانظمة والاعراف، فالجماعة عندما أسقط حكمها تحت هبة جماهير مصر، لجأت الى محاولة اقامة دولة داخل الدولة، بتنسيق مع مشيخة قطر وأمريكا وبأموال منها، ومن التنظيم الدولي للاخوان الذي استنفر من اسطنبول لضرب الدور المصري، ووضع العراقيل في طريق استعادة شعب الكنانة لدوره الريادي في المنطقة.
الجماعة استخدمت الاسلحة لمواجهة رجال الامن، سعيا لجلب الفوضى والعنف الى البلاد، وفق خطة امريكية صهيونية خليجية، لهذا كان الرفض الكبير من جانب المصريين لهذه الجماعة التي افتضح امرها، وانكشفت علاقاتها المشبوهة، وتآمرها على مصر وشعوب الامة، وسقوط حكمها المدوي في القاهرة، أصابها بالجنوب فأطلقت الرصاص على رجال الأمن، وقامت بتهديد السكان قرب الميدانين في رابعة والنهضة، وحشدوا أعدادا مستغلين الفقر والحاجة، تحت شعارات وطروحات دينية كاذبة، وقادتها يفسرون الدين على هواهم، وهم أبعد ما يكون عن تعاليم الدين السمحة، وتناست الجماعة علاقاتها المفضوحة مع أعداء مصر، فهربت قياداتها الى سفارات الاعداء في القاهرة، عبر سيارات دبلوماسية لانقاذها من المساءلة والقضاء ومحاسبتها على جرائمها التي ارتكبت بحق مواطني مصر.
المصريون اليوم يطالبون بحل الجماعة ، فهي خارجة على القانون وتعمل لصالح أعداء مصر وشعبها، هذا الشعب الذي أسقط حكم الشر والكذب وأعاد الفرحة الى كل الامة، التي تتعرض الى أخطر مؤامرة أمريكية صهيونية خليجية أوكل تنفيذها الى جماعة الاخوان.
الآن، استعادت مصر دورها بالكامل، مصر التي رفضت تهديدات الغرب وامريكا، وأوقفت مشيخة قطر وتركيا عند حدودهما، عادت مصر لقيادة الامة، مدافعة عن حقوقها ومصالحها، شعب مصر، صاحب الحضارة استأصل هذا الورم الخبيث الذي زرعه الغرب في جسد الأمة، لهذا الشعب كل التحية، ولاجهزة مصر الأمنية والعسكرية كل التقدير، فهي تدافع عن مصر وكل العرب.