2026-09-14 04:50 م

... والأسوأ آت في سوريا!؟

2013-07-22
بقلم:حدة حزام
لم يعد هناك حل ممكن للمأساة السورية، فمن العبث أن نتكلم عن حل سياسي، أو حل عسكري بعد كل الدمار الحاصل في سوريا في البنية التحتية والفوقية، وفي البنية الاجتماعية.

لكن الدمار الأخير لم يبدأ بعد، عندما توجه الجماعات المقاتلة التي تسمي نفسها بالمعارضة، والتي بلغت حسب مصادر إعلامية 1200 جماعة جهادية، أو بالأحرى إرهابية، فوهات رشاشاتها إلى صدور بعضها البعض، مثلما حدث الأسبوع الماضي مع جبهة النصرة التي قتلت قيادي في الجيش الحر.

الأسوأ آت قالت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة، ليلى زروقي، التي زارت الأسبوع الماضي سوريا، وعادت بتقرير بائس عن الأوضاع.

ليلى أسرت لأصدقاء بأن لا حل ما زال قائما في سوريا بعدما دمر كل شيء، بل لم يبق هناك شعب أصلا.

ليلى قالت في ندوة صحفية ببيروت، إن جميع من التقتهم من الأهالي في سوريا خسروا فردا أو أكثر، بل خسروا كل شيء يملكونه، بل إنهم خسروا جيلا كاملا من الأطفال، سيكبرون على الكراهية، هذا إلى جانب التسرب المدرسي الذي مس أكثر من 70