وتقول هذه المصادر أن مصر هي جزء من حالة يعيشها العالم العربي، فهناك حالات ما زالت أصواتها "مكتومة" ، لم تنفجر بعد، وبالتالي، تضيف المصادر أن المشروع المسمى بالربيع العربي الذي تقوده أمريكا بمشاركة أدواتها في قطر والسعودية وتركيا وغيرها على وشك الانفجار في وجه الذين تبنوه، ومن ساهم في نشره ودعمه. وما نشهده اليوم هو تحركات ارتدادية بعد أن تكشفت نوايا وأعمال جماعة الاخوان التي سلمت مقاليد أمورها للدوائر الاستخبارية في الولايات المتحدة، وفشل هذه الجماعة في رعاية مصالح الشعوب، وكذلك ما طرحته من وعود، وانشغلت في تدعيم مصالحها، وهي محاولة السيطرة على جميع المفاصل في الدول التي سيطر الاخوان فيها على الحكم، بعد سرقتهم لثورات شعوبها. وفي مصر كانت الارتدادات شعبية عسكرية، وفي سوريا كان الرد بصورة عسكرية لأن محاولات خطف السلطة اتخذت شكل العمليات الارهابية وسفك الدماء فجاء الارتداد عسكريا لمنع خطف السلطة.
وتنقل هذه المصادر عن دوائر سياسية في القاهرة، وعواصم اخرى أن جماعة الاخوان نسيت أنها جاءت بعد ثورة شعبية، والشعب هو الذي قرر طردها من السلطة.

