2026-06-16 10:24 م

حماس تدفع ثمن انقلاب موازين داعميها وكفلائها.. وانشقاقات متوقعة

2013-07-05
القدس/المنــار/ بسقوط النظام الاخواني في مصر، تكون حركة حماس قد فقدت ساحة جديدة رئيسة وهامة، انها الساحة المصرية، والجماعة الأم والكفيل المصري، وقبل ذلك، فقدت ايران وسوريا وحزب الله، جراء سياسات يصفها البعض بغير المدروسة. ولم يبقى أمام هذه الحركة الا أن تتقرب أكثر الى مشيخة قطر.. هذا اذا لم يقم أميرها الجديد بتضييق الخناق على قيادتها.. والحضن القطري لم يكون مريحا للحركة، وستجد حماس نفسها مضطرة للجوء الى الحضن الفلسطيني.
تقول دوائر سياسية لـ (المنــار) أننا لن نشهد سقوط حماس في الفترة القادمة، وما سنشهده هو سقوط تيار رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، هذا التيار الذي فضل الابتعاد عن الحلفاء التقليديين لحماس، ولجأ الى دول حليفة لأمريكا والغرب كمشيخة قطر وتركيا. وتتوقع الدوائر أن تشهد حركة حماس في المرحلة القادمة انشقاقات تبدأ بمواقف شديدة اللهجة، واتهامات ضد السياسة التي اتبعها خالد مشعل، وصولا الى "تشنجات" في صفوف الحركة تصل في النهاية الى حالة انشقاق داخلية.
وتؤكد الدوائر أن الرئيس محمود عباس هو الرقم والعنصر الأقوى فوق الساحة الفلسطينية، في حين ستدفع حماس قريبا ثمن هذا الانقلاب المفاجىء في موازين الداعمين لها.