2026-07-13 09:31 م

كنوز ثمينة من الملفات والوثائق قد تدفع بقيادات الاخوان في مصر الى محاكمات علنية

2013-07-04
القدس/المنــار/ لا أحد يدرك كم من الوقت ستبقى الأمور معلقة في مصر، فليس هناك جدول زمني محدد لخارطة الطريق التي اقترحها الجيش المصري، لكننا أمام اعادة صياغة جديدة للدستور المصري.
وتقول مصادر مطلعة في القاهرة لـ (المنــار) أن هناك امكانية لتحرك جماعات مسلحة للابقاء على حالة من عدم الامان والاستقرار في مصر، للتأثير على قدرة الدولة على النهوض من جديد، وأن سيناء قد تلعب دورا كبيرا في تصدير حالة عدم الاستقرار.
وتضيف المصادر أن طبيعة العلاقة مع الاخوان في المرحلة المقبلة من جانب النظام الجديد الذي يتحكم في مفاصله الجيش، سندركها عندما تتضح طريقة التعامل ومستقبل الرئيس المخلوع محمد مرسي، فلا يمكن ابقاؤه محتجزا هو ومن معه لفترة طويلة، دون معرفة مصيرهم.
لكن، في حال تم الاستعانة بالملفات القديمة والمعلومات الموجودة لدى الجهات المعنية في مصر حول ما قامت به قيادات جماعة الاخوان طوال الفترة الماضية منذ أن تسلمت الحكم قبل عام، فان هذه الجماعة وقيادتها يمكن أن تعود من جديد الى داخل السجون، غير أن هذه المرة لن تكون العودة بمحاكمات عسكرية بل بمحاكمات يشرف عليها القضاء المصري، وستكون مفتوحة، وستكشف خلالها الكثير من الحقائق التي ستزيد صورة الاخوان تشويها، وتسلط الضوء أكثر على طبيعة علاقات الجماعة في الملعب الخلفي، خاصة، وأن الاجهزة المختصة في مصر عثرت على كنوز من المعلومات من داخل بيوت ومقرات قيادات جماعة الاخوان.. تتضمن ما تم من تفاهمات مع بعض الأطراف.. والدور الذي لعبته الجماعة في اطار العلاقات القوية العميقة مع الولايات المتحدة.