وترى دوائر مطلعة في القاهرة أن خطاب مرسي يثبت بشكل غير قابل للشك أو النقاش أن جماعة الاخوان المسلمين تنتهج الاقصاء والترهيب وما زالت تحت سيطرة العمل السري والرافضة للعودة الى صناديق الاقتراع مرة اخرى، وبالتالي هذه الجماهير والحشود الضخمة في ميادين وشوارع محافظات مصر لن تقف مستسلمة أمام ما طرحه مرسي وبالتالي قد تلجأ هذه الحشود الى تنفيذ عصيان كامل قد يرافقه سيطرة على مؤسسات الدولة، لكن السؤال التي تطرحه هذه الدوائر في هذه الساعات الحرجة هو ما هو موقف القوات المسلحة من هذا الخطاب الذي "غمز" في "قناته"، هذا الجيش الذي يشاهد ما لا يريد أن يشاهده مرسي بالشارع المصري سيكون لموقفه أثر كبير على الاوضاع في مصر ايجابا او سلبا.
وتضيف الدوائر ذاتها، أن الرئيس المرسي في خطابه استفز الجماهير المصرية المعتصمة في كل الميادين عندما نظر اليها باستخفاف بأنها لا تمثل شيئا وبأن شرعيته هو فقط مستمدة من دعم جماعة الاخوان التي ينتمي اليها.
وفور انتهاء مرسي من خطابه "المهزوز"، انتفضت الجماهير معلنة رفضها لما ورد في هذا الخطاب مؤكدة على مطلب رحيل النظام الاخواني عن الحكم، واعتبر محللون مصريون خطاب مرسي بأنه اعلان رحيل له عن الحكم.

