2026-06-16 12:19 م

حاكم مشيخة قطر يتنازل لنجله ويتوجه الى الخارج لاجراء عملية جراحية خطيرة

2013-06-24
القدس/المنــار/ الوضع الصحي الصعب لحاكم مشيخة قطر حال دون اطالة مدة بقائه في الحكم، مواصلا تأدية دوره في خدمة المخططات الاسرائيلية الأمريكية، ومشاركته السعودية في تفتيت الدول العربية وتفكيك جيوشها ومواصلة دعم العصابات الارهابية التي تسفك دماء أبناء سوريا.
وكشفت مصادر خليجية مطلعة لـ (المنــار) أن حاكم مشيخة قطر حمد بن خليفة ال ثاني سيغادر قريبا جدا الى فرنسا أو الولايات المتحدة لاجراء عملية جراحية عاجلة، بعد تدهور حالته الصحية، واشارت المصادر الى أن الاطباء المرافقين لحاكم المشيخة والمشرفين على متابعة وضعه الصحي أجمعوا على ضرورة نقله الى أحد المشافي الغربية بعد اصابته بفشل كلوي حاد، وحاجته الى زرع كلية جديدة، والعملية الجراحية التي تنتظر حمد هي الثانية، ووصفها الاطباء بالخطيرة، واحتمالاتها قد تصل الى درجة الموت.
وأضافت المصادر أنه في ضوء التدهور في وضع حمد الصحي فتح باب التنحي، ممهدا لذلك بسلسلة من القرارات التي شملت مختلف مفاصل الحكم في المشيخة، وتمكن من انتزاع مباركة ومبايعة غالبية ابناء الاسرة الحاكمة وصولا الى تولي نجله تميم حكم المشيخة، وأكدت المصادر أن حاكم المشيخة ناقش هذا التطور مع أطراف وقوى خارجية، وبشكل خاص امريكا وبريطانيا وفرنسا، وأرسل رسائل الى دول صديقة أطلعها فيها على قراراه بالتنحي متمنيا عليها مساندة الامير الشاب في ادارة شؤون البلاد.
وقالت المصادر ذاتها أن حاكم المشيخة أخذ بنصائح الأطباء وتجاوب مع مخاوفه ومخاوف الأمير الشاب وقرر تسريع عملية نقل السلطة والحكم في حياته وضمان مبايعة أبناء العائلة لنجله، وتوزيع المناصب السياسية في المشيخة على المقربين منه والداعمين لولي العهد، وينتظر حمد بن خليفة بعد تنازله بيانات التهنئة والمباركة من الدول العربية والغربية للحاكم الجديد.