2026-06-16 05:12 م

مسؤولون سعوديون زاروا تل أبيب سرا

2013-06-21
القدس/المنــار/ الأزمة السورية تواصل دفع العربان في الخليج الى اقدام اسرائيل، ولم تعد تل أبيب تبذل جهدا كبيرا للمحافظة على قنواتها المفتوحة مع الدول العربية التي لا تقيم معها علاقات دبلوماسية، ولم تعد بحاجة ايضا الى بذل مجهود للمحافظة على العلاقات الحساسة وصيانتها من تلك الدول وبشكل خاص السعودية وقطر والبحرين.
فمنذ الأزمة السورية، انحصرت رغبات وأهداف خونة الأمة والدين في الخليج الارتماء على أقدام اسرائيل ووضع بلادهم تحت تصرف القوات العسكرية الاسرائيلية، رافضين أي تشويش على قنوات الاتصال والتنسيق مع تل أبيب.
وكشفت مصادر خاصة واسعة الاطلاع لـ (المنــار) أن الزيارات التي يقوم بها مسؤولون من هذه الدول الى اسرائيل ارتفعت بشكل ملفت منذ اندلاع الأزمة السورية، واللقاءات السرية بين هؤلاء المسؤولين وقيادات اسرائيل اصبحت على مستوى عال، عارضين تقديم خدماتهم لضرب الشعوب والجيوش العربية والتآمر على القضية الفلسطينية وكسر ارادة الشعب السوري الذي يواجه أعتى حرب ارهابية كونية عرفها التاريخ.
وتؤكد هذه المصادر أن اثنين من المسؤولين السعوديين من المستويين السياسي والعسكري زارا اسرائيل في التاسع من الشهر الجاري. وقبل هذه الزيارة بأيام قليلة وصل الى اسرائيل مسؤول قطري كبير برفقة مستشار أمني، وعقد المسؤولون خلال زيارتهم الى تل أبيب لقاءات مع قيادات سياسية وعسكرية واستخبارية رفيعة المستوى.
وتضيف المصادر أن زيارة المسؤولين السعوديين تناولت الوضع في الساحة السورية، وحجم مشاركة اسرائيل في الحرب الارهابية ضد الشعب السوري، وهذا الوفد السعودي حمل رسالة الى نتنياهو من ملك السعودية ترجوه وتستغيث به لتوجيه ضربات جوية الى أهداف سورية وزيادة حجم السلاح بأنواع مختلفة الذي تبتاعه قطر والسعودية من تل أبيب لارساله الى العصابات الارهابية في سوريا، واشارت المصادر الى أن زيارة المسؤولين السعوديين استمرت خمس ساعات وتمت بسرية تامة.
في حين استمرت الزيارة الثانية التي قام بها المسؤول القطري ثلاث ساعات غادر بعدها عائدا الى بلاده.
وتفيد المصادر أن زيارة الوفد السعودي الى اسرائيل، ستمهد ايضا لزيارة يقوم بها مسؤولون رفيعوا المستوى في القيادة السعودية الى تل أبيب قبل حلول شهر رمضان.