2026-06-16 01:21 م

بثينة شعبان: أهداف المسلحين تلتقي مع "إسرائيل" و "الجامعة " رأس الحربة بالحرب على سورية

2013-06-08
دمشق/ قالت الدكتورة  بثينة شعبان، المستشارة السياسية للرئيس السوري بشار الأسد، أن الإنقسام الأوروبي حول ما يجري في سورية ينعكس على مسألة قوات "الأندوف" في الجولان المحتل، وأن أهداف العصابات المسلحة هناك تلتقي مع أهداف إسرائيل.
وقالت شعبان "إن الاختلاف بين الأوروبيين بشأن ما يجري في سورية انعكس على مسألة قوات الأندوف، وخصوصاً ما أعلنه الأمين العام للأمم المتحدة من رفضٍ لوجود قواتٍ روسية" عوضاً عن القوات النمساوية المنسحبة. 

وفي لقاء مع قناة "الميادين" أكدت شعبان أن أهداف  "العصابات المسلحة تلتقي مع الأهداف الإسرائيلية"، مشددةً على "أن إسرائيل من أكبر المستفيدين من الهجوم على القنيطرة"، وأما ما يخص القرار السوري بفتح جبهة الجولان قالت شعبان "إن التوجه الآن هو لتفهم أي مقاومة في الجولان ونحن لم نقم بمنع أي مقاومة من قبل". 

واعتبرت شعبان أن "سورية التي عمرها 8 آلاف سنة لن تقهر ولن تستسلم"، مشددة على أن هناك صراع عالمي على الأرض السورية، ويقف الجيش السوري في هذه الحرب "ضد ثقافة الخنوع التي صُدرت إلى أمتنا". 

شعبان اعتبرت أن "الغرب يعمل على أجندة طويلة الأمد وما يجري هو إعادة رسم المنطقة"، وأن "العالم يمر بمخاض في منطقة تشهد صراعاً دولياً". 
وفي الوقت الذي شنت شعبان هجوماً على كل من تركيا وقطر، كانت أكثر دبلوماسية في التعاطي مع السعودية، حيث قالت إن لدى السوريين عاطفة تجاه السعودية بلد الحرمين الشريفين رغم خلافاتنا، وأن موقفنا سورية من السعودية يختلف عن موقفها من قطر، مضيفة "أما حين نتحدث عن قطر فنحن نتحدث عن بلد ثلثه قاعدة أميركية"، كما انتقدت الموقف التركي من سورية مرجعة ذلك إلى أن "تركيا تريد أن تعيد المجد العثماني وأن تفرض قراراتها على سورية". 

وانتقدت شعبان موقف الجامعة العربية من سورية كاشفة عن أن المؤتمر الدولي حول سورية في جنيف 2 لن يكون برعاية عربية، بل سيكون برعاية الأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة، معتبرة أن "موقف الجامعة العريبة غير مشرف في تبني القضايا العربية.. ولا بد من تغيير الجامعة العربية"، وأضافت "لم يكن مفاجئاً أي قرار من الجامعة العربية في ظل رئاسة قطر التي تتحكم بقراراتها". 

شعبان كشفت عن أن جهات عربية وغربية اتصلت بها بطرق مختلفة من أجل الإنشقاق عن النظام السوري، في الوقت الذي "تم فيه شراء مسؤولون سوريون بالمال من قبل جهات عربية وغربية".