2026-06-16 01:20 م

ارهابيون يتكدسون على الحدود السورية لنجدة العصابات الارهابية

2013-05-24
القدس/المنــار/ انتصارات الدولة السورية وجيشها وقيادتها على العصابات الارهابية التي شكلها ودعمها الحكام الخوارج من العربان وجواسيس العصر والمدعومة من أمريكا واسرائيل، أصابت المتآمرين على الشعب السوري بالاحباط والجنون، رافضين الاعتراف بالهزيمة والفشل، فتنادى جميعهم الى تجنيد المزيد من المرتزقة الارهابيين، ودفعهم الى مزيد من سفك دماء أبناء سوريا، فقد كشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ (المنــار) أن ارهابيين من جنسيات مختلفة وصلوا الى معسكرات تجميع داخل مناطق شمال لبنان، وعلى مقربة من الحدود التركية السورية، حيث تم نقلهم في قطار جوي قطري سعودي لدعم العصابات الارهابية التي تمنى بخسائر فادحة على أيدي الجيش السوري، واشارت المصادر الى أن عدد هؤلاء الارهابيين الذين جندتهم قطر والسعودية بالالاف، من جنسيات يمنية وشمال افريقية والقوقاز.
وذكرت هذه المصادر أن احدى المجموعات الارهابية المتسللة وقعت في كمين للجيش السوري، مما أدى الى مقتل بعض أفرادها واعتقال البعض الآخر، وخلال التحقيق معهم، تبين أنهم من المرتزقة المجندين حديثا، وهم خليط من التونسيين واليمنيين ومن جنسيات أخرى، تسللوا الى الأراضي السورية بعد أن تلقوا تدريبات سريعة لساعات قليلة، على استخدام الاسلحة النارية.
وأضافت المصادر أن أحد الارهابيين الذي اعتقل على الحدود اللبنانية السورية اعترف بأنه وصل الى الاراضي اللبنانية جوا مع مائتي عنصر آخر، ثم نقلوا الى شمال لبنان حيث معسكرات للتجميع للانضمام الى مجموعات كبيرة من الارهابيين من جنسيات مختلفة ، وتسلم بندقية من طراز كلاشنكوف وأمشاط من الذخيرة، وحقيبة فيها بعض الأطعمة والعصائر المعلبة، ثم توزعوا في مجموعات تضم كل مجموعة من 20 ـ 30 ارهابيا، وتم اقتيادهم الى المناطق الحدودية برفقة مرشدين بينهم عناصر تابعة لميليشيات الحريري وسمير جعجع، لتسهيل مهمة تجاوزهم لمواقع تواجد حرس الحدود السوري، بعد احتجاز وثائقهم وجوازات سفرهم، وقيل لهم بأنها ستحفظ في أماكن آمنة حتى عودتهم.
وترى المصادر أن تكثيف ارسال الارهابيين الى مناطق القتال في سوريا، يأتي في اطار المحاولات التي يقوم بها المتآمرون على سوريا لنجدة العصابات الارهابية المحاصرة على أيدي الجيش السوري، ومنع الجيش من استكمال خطته العسكرية في اطارها الزمني.