2026-06-16 11:18 ص

حملة عسكرية مصرية لاقتلاع "ورم التطرف" في سيناء وحالة تأهب اسرائيلية على طول الحدود مع مصر

2013-05-21
القدس/ المنــار/ رفع الجيش الاسرائيلي من حالة التأهب على طول الحدود مع مصر، وهناك تعليمات بتكثيف المراقبة على الحدود صدرت عن قيادة المنطقة الجنوبية خلال الساعات الاخيرة. وربطت مصادر أمنية بين هذه الاجراءات الاسرائيلية والاستعدادات المصرية العسكرية الواسعة في منطقة سيناء، واستقدام عدد كبير من المدرعات بانواعها المختلفة الى سيناء، والانتشار الواضح للطائرات العمودية القتالية وتلك التي تستخدم في عمليات انزال القوات الخاصة في سماء سيناء. ونقلت دوائر مطلعة لـ (المنـــار) أن هناك قرارا لدى مؤسسة الرئاسة والجيش المصري بالبدء بعملية عسكرية واسعة في سيناء لن يكون هدفها الاساسي فقط تحرير رجال الامن المصريين المختطفين من قبل جماعات متطرفة في سيناء وانما اجراء ما وصفته الدوائر بـ "اقتلاع جذري" لـ "ورم" التطرف في سيناء من خلال عملية عسكرية واسعة يقوم بها الجيش المصري، وهذا ما يؤكده حجم الاستعدادات العسكرية من مختلف الاذرع والوحدات الخاصة التي استقدمت الى منطقة سيناء. ووصفت المصادر العملية العسكرية التي يستعد الجيش المصري القيام بها بأنها ستكون عملية "نسر2" بالاشارة الى الحملة العسكرية المصرية السابقة في سيناء التي اطلق عليها "عملية نسر" والتي جاءت بعد تصاعد التهديدات الامنية للقوى المتطرفة في سيناء، وتضمنت اعتقال المئات من الارهابيين المحسوبين على فكر القاعدة في تلك  المنطقة. 
لكن هذه العملية التي وصفتها الدوائر بعملية "نسر2" ستكون اكثر اتساعا واطول من الناحية الزمنية والسقف الزمني لها ، وستمنح التغطية الكاملة من جانب الرئاسة المصرية حتى تنجح القوات المسلحة المصرية في تحقيق الهدف منها وهي اعادة الامن والاستقرار الى منطقة سيناء وعدم السماح لأي جهات أجنبية محاولة التسلل عبر هذا الفراغ الأمني والفوضى الأمنية التي تعاني منها تلك المنطقة لضرب السيادة والاستقرار في مصر.
وكانت مصادر أمنية مصرية قد اكدت وجود اكثر من 100 فرقة امنية تابعة للامن المركزي المصري ستشكل الغلاف الخارجي للعمليات العسكرية التي ستقوم بها وحدات خاصة من الجيش لاستعادة الامن والاستقرار في منطقة سيناء.