2026-06-16 03:07 م

القيادة التركية تقف وراء جريمة استخدام الكيماوي ضد المواطنين السوريين

2013-05-15
القدس/المنــار/ كشفت مصادر ودوائر أوروبية مطلعة لـ (المنـــار) أن هناك مخاوف كبيرة تسيطر على القيادة التركية، من امكانية اكتشاف البصمات والدلائل التي تؤكد وقوف أنقرة وراء استخدام غاز محرم دوليا ضد المواطنين في منطقة قرب حلب ومقتل واصابة العديد من المواطنين بعد أن حصلت عليه العصابات الارهابية من جهاز الاستخبارات التركي.
وقالت المصادر أن القيادة التركية التي تقف وراء هذه الجريمة تحاول بكل الاساليب والطرق اخفاء ما أقدمت عليه ضد مواطني سوريا، وبالتحديد جريمة استخدام سلاح كيماوي، ارتكبتها عناصر تعمل لصالح الاستخبارات التركية بتعليمات من رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي، لالصاق هذه التهمة بالقيادة السورية، واتخاذها ذريعة لعدوان عسكري على الدولة السورية.
وأضافت المصادر أن أربعة من الارهابيين المرتبطين بالأمن التركي الذين نفذوا جريمة أردوغان، قد جرى قتلهم لاخفاء معالم الجريمة، وحتى لا يصار مستقبلا الى افتضاح هذا العمل الشائن الذي أقدمت عليه تركيا بحق المواطنين السوريين. ولم تستبعد الدوائر ذاتها أن تقدم أنقرة على ارتكاب جرائم جديدة من هذا النوع في اطار حملات الاستعداء والتحريض التي تقوم بها القيادة التركية ضد القيادة السورية والتشويش على الانتصارات التي يحققها الجيش السوري ضد العصابات الارهابية المدعومة خليجيا وتركيا وأمريكيا واسرائيليا. يذكر أن هناك غرفة عمليات مشتركة استخبارية في الأراضي التركية قرب الحدود مع سوريا، تشرف على العمليات الاجرامية التي ترتكبها العصابات الارهابية، وتضم غرفة العمليات هذه طواقم من جنسيات مختلفة، من اسرائيل وقطر والسعوديةوالولايات المتحدة وبريطانيا اضافة الى ضباط أمن أتراك.