2026-06-16 06:44 م

قطر الخادم الأفضل والمطيع لواشنطن والمتلهف للخروج من دائرة الصغار

2013-05-11
القدس/المنــار/ تقول تقارير اسرائيلية أن مشيخة قطر هي أفضل من يعمل على تمرير الدور العربي الذي ترغب به أمريكا واسرائيل "لمستقبل أفضل" بين اسرائيل والفلسطينيين، لذلك، تقود الدوحة تحركات تمرير حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي تمت صياغته في واشنطن وتل أبيب، تتكشف بنوده يوما بعد يوم.
وعن الأسباب التي تجعل قطر تلعب هذا الدور، تقول التقارير الاسرائيلية، التي اطلعت عليها (المنــار) أن المشيخة اليوم هي الحاضنة للتيار السياسي الاسلامي المعتدل الصاعد في المنطقة، والذي باتت تربطه خيوط قوية بالسياسة الامريكية، والسبب الثاني، هو المال القطري القادر على فتح الأبواب المغلقة، وبالتالي، باتت قطر تلعب دور المسوق الأول للرغبات والسياسات الأمريكية في المنطقة، واقامت علاقات متينة جدا مع اسرائيل، وبينهما تنسيق متعاظم، فالمشيخة حسب التقارير الاسرائيلية لديها القدرة على عمل وتنفيذ ما يوكل اليها من اسرائيل وأمريكا دون أن تلتفت الى الوراء، فهي تضع كل ثرواتها تحت تصرف تل أبيب وواشنطن، فقط لتخرج من دائرة الصغار الى نادي الكبار.
وتضيف هذه التقارير أن سياسة المشيخة تبنى على توصيات ونصائح لتسهيل مرحلة البحث عن الدور الكبير، من مراكز بحث بريطانية وأمريكية واسرائيلية مؤثرة في بناء قواعد العمل الخارجي، هذه المراكز تتلقى ميزانيات بالملايين من الدوحة، وتشير التقارير هنا، الى أن الكثير من سياسات المشيخة اتجاه بعض المناطق والدول في المنطقة مبنية على أحقاد شخصية كما كان الحال اتجاه الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي واجهته قطر بسلاح المال والاعلام.