2026-07-14 09:19 ص

واشنطن تتهم الصين بالتجسس الالكتروني وبكين تنفي

2013-05-08
بكين/ قالت وزارة الدفاع الاميركية إنّ الصين تلجأ للتجسس للحصول على التكنولوجيا التي تساعدها على تحديث جيشها، متهمة إياها للمرة الأولى بمحاولة اختراق شبكات الكمبيوتر الدفاعية للولايات المتحدة، وهو ما قوبل بنفي صارم من بكين، حسبما أفادت رويترز.

البنتاغون، وفي تقريره السنوي الذي يقع في 83 صفحة الى الكونغرس عن التطورات العسكرية الصينية، أشار ايضًا الى تقدم في مساعي بكين لتطوير طائرات ستيلث المتقدمة تكنولوجيا، وبناء اسطول من حاملات الطائرات لتوسيع نفوذها العسكري في اعالي البحار، مضيفًا أنّ تنصت الصين على الشبكات الالكترونية هو مبعث "قلق جاد" يشير الى تهديد أكبر لأنّ "المهارات المطلوبة لهذه الاختراقات مماثلة لتلك اللازمة لشن هجمات على شبكات الكمبيوتر".

واعتبر التقرير أنّ "الحكومة الاميركية مازالت مستهدفة باختراقات الكترونية يبدو ان بعضها يمكن ارجاعه بشكل مباشر الى الحكومة، والقوات المسلحة الصينية"، مضيفًا انّ الغرض الاساسي للاختراقات هو الحصول على معلومات تعود بالفائدة على صناعات الدفاع والمخططين العسكريين، وقادة الحكومة.

وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع الاميركية ان هذه هي المرة الاولى التي يشير فيها التقرير السنوي للبنتاجون الى استهداف بكين لشبكات الدفاع الاميركية.
من جهتها، أكدت الصين أنّ التقرير لا أساس له من الصحة. وصرحت هوا تشون ينغ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية بأنّ وزارة الدفاع الأميركية رددت مرارًا "تصريحات غير مسؤولة عن التطوير الدفاعي الطبيعي والمبرر للصين، وبالغت فيما تقول انّه تهديد عسكري من الصين".

وقالت هوا للصحفيين "هذا لا يفيد الثقة الاميركية الصينية المتبادلة ولا التعاون. نحن نعارض هذا بشدة وقدمنا بالفعل مذكرات للجانب الاميركي"، مضيفة أنّ تطوير الجيش الصيني هو لحماية "الاستقلال الوطني للصين وسيادتها".

وفيما يتعلق بالاتهامات المتعلقة بالاختراقات الالكترونية، قالت هوا "نعارض بشدة اي انتقادات لا اساس لها، واي مبالغة لأنّ المبالغة والانتقادات العارية من الصحة لن تؤدي الا الى الاضرار بجهود الجانبين للتعاون والحوار".