2026-06-17 02:16 ص

أنباء تتحدث عن أن قطر وأمريكا واسرائيل هي المنتجة للفيلم المسيء للنبي محمد

2012-09-14
نشرت صحيفة "الوطن المصرية" تحقيقا حول تفاصيل صناعة الفيلم المسيء للنبي محمد عليه السلام، وتتضمن رحلة بحث عدد من وسائل الاعلام العالمية عن شخصية " سام بسيلي" المخرج والمنتج المزعوم للفيلم، لتكتشف أن صاحب الاسم سبق سجنه في قضية نصب وأنه يتخذ من هذا الاسم المستعار ستارا في حين أن أسمه الحقيقي "نيكولا".
ورجح مراسل صحيفة "ذي اتلانتيك" الامريكية أن يكون مخرج الفيلم هو "موريس صادق" الناشط القبطي المطرود من مصر، والذي اسهم في الترويج له، وقالت معلومات أخرى أن وراء الفيلم منتجين عرب ملحدين اتخذوا من اسم "باسيلي" غطاء لهم.
وقالت "سيندي لي جارسيا" الممثلة بالفيلم وهي تبكي على شاشة قناة "سي.ان.ان" الاخبارية الامريكية أنها تعرضت لخدعة، لانها لم تكن تعلم أن أحداثه عن النبي، فيما أظهر الحساب الشخصي لجارسيا على موقع التواصل الاجتماعي انها تدعم عددا من الحركات والمنظمات الداعمة لاسرائيل، كما قدم 80 من افراد الطاقم اعتذارا وأكدوا انهم تعرضوا للتضليل بشأن نوايا الفيلم والهدف منه.
وكشفت مواقع الكترونية عن أن "مصعب" نجل القيادي في حماس حسن يوسف هو من ممثلي الفيلم المسيء للرسول، وكان مصعب قد أعلن قبل عامين اعتناقه الديانة المسيحية وكشف عن عمالته للموساد الاسرائيلي، بعد ثبوت تورطه في اغتيال واعتقال قيادات من مختلف الفصائل الفلسطينية.