2026-06-16 06:01 م

دوريات لـ ”الشرطة السلفية” تجوب الأحياء الشعبية التونسية

2013-05-07
تونس/ أوقفت قوات الأمن التونسية ثلاثة عناصر متشددة أقدمت على إقامة الحد على محافظ شرطة والتنكيل بجثته بينما كانوا يقومون بدورية ضمن ما يعرف  بـ”الشرطة السلفية” التي تزرع الرعب في الأحياء التونسية، في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الداخلية التونسية عن الصعوبات التي تعترضها في تحديد مكان المجموعة الجهادية التي تلاحقها منذ نحو أسبوع في جبل الشعانبي على مقربة من الحدود الجزائرية.

ذكرت تقارير إعلامية،  أن قوات الأمن أوقفت ثلاثة عناصر تنتمي إلى التيار المتشدد كانوا أقاموا الحد على محافظ شرطة والتنكيل بجثته بينما كانوا يقومون بدورية ضمن ما يعرف بـ ”الشرطة السلفية”، كما فشل الجيش في تحديد مكان الجهاديين الذين تلاحقهم منذ أسبوع، وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية علي العروي في تصريحات إعلامية، إن الجهاديين غادروا مواقعهم الأساسية ولم يتم العثور عليهم حتى الساحة، مشيرا إلى صعوبة تضاريس المنطقة واتساعها إذ تبلغ حوالي 70 كيلومترا مربعا، وأضاف المتحدث أن القوات تواصل عملية تمشيط المنطقة، مؤكدا أن أفراد المجموعة الإرهابية باتوا معروفين بالاسم ولا يتجاوز عددهم العشرين، حيث يقوم الجيش منذ الأربعاء الماضي بقصف المنطقة الجبلية بقذائف الهاون، كما أسفرت المواجهات عن إصابة 15 شرطيا وعسكريا في انفجار ألغام زرعها الجهاديون، وأوضح المتحدث أن قوات الأمن تلاحق أيضا مجموعة جهادية ثانية في منطقة الكاف على بعد نحو مئة كلم الى الشمال دون تقديم تفاصيل أخرى، فيما كشف مصدر عسكري أن المجموعة الإرهابية تتألف من نحو خمسين عنصرا، وأن عمليات التمشيط أتاحت ضبط متفجرات ووثائق داخل مغارات المنطقة.

وقد أدى الفراغ الأمني وغياب سلطة الدولة في عديد المناطق التونسية إلى ظهور جماعات متشددة تتولى مهمة التجوال الأمني الليلي وتخرج في دوريات داخل الأحياء الشعبية، وتقوم بمداهمة وتخريب العديد من المسارح الفنية والفنادق وكذا مراكز بيع الخمور.
المصدر: "الفجر" الجزائرية