2026-09-15 12:28 ص

من يسكت هذا المأفون الخرف؟!

2013-05-04
بقلم: اسلام حسن الرواشدة
بكل وقاحة يعترف يوسف القرضاوي بأنه شيخ الفتنة والداعية الدموي، الكاره للامتين العربية والاسلامية، المنادي بقتل الأطفال والنساء وتدمير المنشآت وسرقة ثروات شعوب الأمتين، وبأنه المخلص لأمريكا، والودود الحميمي مع اسرائيل، والعبد المطيع لجواسيس العصر في مشيخة قطر، حيث يرتمي على عتبات دواوينهم المتخمة بالفجور والجاسوسية والعهر.
هذا المأفون كاره للدين الاسلامي، يفسر تعاليمه على هوى أسياده وممتطيه، لضرب الاسلام والمسلمين، وتمرير جرائم ومخططات طواغيت الشر في بلاد العرب والمسلمين، من خلال فتاوى قذرة لا تمت الى الدين بصلة، ولا تستند الى تعاليمه السمحة.
القرضاوي الذي نصب نفسه وصيا على الدين الاسلامي، يدعو الأمريكيين الى الجهاد بقتل أبناء سوريا وتدمير دولتهم وتفكيك جيشهم، هو نفسه، الذي أفتى بقتل السوريين وعلمائهم وجنودهم، وكل الكفاءات والاحرار على أرض سوريا، وأجاز للعصابات الارهابية التقتيل والتفجير والتدمير والاتجار بالأعضاء البشرية، وأفتى بانتهاك أعراض ماجدات سوريا، وشد على أيدي "الشيوخ" العهرة في السعودية وتونس الذين نادوا بـ "جهاد النكاح".
هذا القرضاوي، أليس بحاجة الى رد صريح حاسم من علماء المسلمين، في اطار فتوى شرعية صادقة، تضع حدا لهذا الأفاك ووقف خزعبلاته؟! أليس مطلوب من علماء الدين الأخيار اصدار فتوى واضحة وعلى رؤوس الاشهاد، تخرس هذا الخرف، والى الأبد؟! فهو يعيش فسادا في هذه الأمة، غراب ينعق لصالح الأعراب وأسيادهم في واشنطن وتل أبيب، انه شريك في مؤامرة تدمير البلاد والعباد، وقبل كل شيء انه يشكل خطرا على الاسلام والمسلمين، باساءته لتعاليم الله السمحة، وتوفير مادة خصبة لاعداء الاسلام للتطاول على هذا الدين، من خلال فتاوى الفتنة التي يطلقها، وتدعو الى القتل وارتكاب الجرائم، التي تنقل عبر وسائل الاعلام الى جهات الدنيا الأربع، ليرى العالم العصابات الارهابية التي ترتكب جرائمها باسم الاسلام، ترجمة لفتاوى القرضاوي المأفون الذي نصب نفسه نبيا ووصيا على الاسلام وديار المسلمين؟!