2026-07-14 02:05 م

تصاعد وتيرة الاشتباكات على الحدود الجزائرية التونسية

2013-05-04
تونس/ تصاعدت وتيرة الاشتباكات المسلحة بين الجيش التونسي والجماعات الإرهابية المسلحة على الحدود الجزائرية الشرقية، وارتفعت المواجهات بعد استعمال أزيد من 35 إرهابيا لألغام مضادة للأفراد لمنع تقدم الأمن في سابقة خطيرة ارتبطت بمعلومات تشير إلى وجود مخازن للأسلحة تحت الأرض.
وكشفت مصادر إعلامية أن التصعيد الأخير يعد الأخطر منذ أحداث سليمان التي تبعد 40 كيلومترا عن تونس العاصمة، عندما قتلت القوات التونسية في نهاية العام 2006 وبداية العام 2007 حوالي ثلاثين إرهابيا تونسيا وجزائريا، حيث ولليوم الثالث على التوالي واصلت القوات المسلحة التونسية، عمليات التمشيط في  معسكرات إرهابية خصوصا في جبل الشعانبي في محافظة القصرين (وسط غرب) ومحافظة الكاف (الشمال الغربي) الحدوديتين مع الجزائر، وأسفرت الاشتباكات عن إصابة عدد من مساعدي الحرس والجيش التونسي بجروح خطيرة، أحدهم بترت ساقه جراء انفجار ألغام أرضية زرعها الإرهابيون في سابقة خطيرة على مستوى المنطقة التي يتحصنون بها.

وعلى إثر ذلك، أعلن الجيش التونسي تحويل جبل الشعانبي إلى منطقة عسكرية مغلقة، حيث تتولى الوحدات المختصة مهمة تمشيط المنطقة وفكّ الألغام والتفتيش عن بقية عناصر المجموعة المسلحة.
ويتعين على أجهزة الأمن السيطرة على منطقة وعرة المسالك تبلغ مساحتها نحو مئة كيلومتر مربع، من بينها ستون كيلومترا مربعا من الغابات.

وفي هذا الإطار كشفت جهات أمنية وعسكرية أنها عثرت على ”خزانات للماء تحت الأرض، مخازن للسلاح والذخيرة والغذاء، متفجرات، ألغام، قنابل يدوية، خرائط ووثائق فيها بيانات حول كيفية صنع الألغام الأرضية”، بالإضافة إلى ”هواتف خلوية فيها أرقام هواتف من خارج تونس”، ما يؤّكد أن المسلحين كانوا بصدد تحويل المنطقة إلى ساحة للتدريب العسكري، وتكوين كتائب مقاتلة تابعة لتنظيم قاعدة المغرب.
المصدر: "الفجر" الجزائرية