ويذكر أن شتاينتس هو من المقربين لرئيس الوزراء الاسرائيلي، وممثل اسرائيل في الهيئة المسماة "مجموعة العمل متعددة الجنسيات بشأن سوريا" وهي هيئة أفرزتها القوى والجهات المتآمرة على شعب سوريا، الداعمة للعصابات الارهابية التي تواصل سفك دماء أبناء الشعب السوري. وكانت هذه الهيئة قد عقدت لقائها الاخير في الدوحة كما شهدت الرياض وأنقرة لقاءات عدة للهيئة المذكورة.
من جهة ثانية شهدت العاصمة البريطانية بداية الاسبوع الماضي، لقاء امنيا استخباريا جمع قيادات أمنية سعودية واسرائيلية وبريطانية ومثل الرياض بندر بن سلطان ، الممول الرئيس للعصابة المسماة بـ "جبهة النصرة" قبل توجهه الى الولايات المتحدة للقاء اركان الادارة الامريكية وبصورة سرية.

