تناولت صفحة الرأي في صحيفة الاندبندنت قضية اقتحام السفارة الامريكية في بنغازي في مقال بعنوان "يتعين على اوباما حساب رد فعله".
ويقول المقال إن احداث العنف التي شهدتها بنغازي والقاهرة كرد فعل غاضب على الفيلم المسيء للاسلام يجب ان ينظر اليها كتحذير من هشاشة الوضع في ليبيا ما بعد القذافي وفي دول الربيع العربي ككل.
ويضيف المقال إن الغضب العارم الذي اندلع في القاهرة وبنغازي واودى بحياة السفير الامريكي في ليبيا لا يعطي مؤشرا فقط على مدى الغضب وانعدام الثقة الذي يشعر به العالم الاسلامي ازاء الولايات المتحدة، بل يدل ايضا وجود قوى التطرف وعدم الاستقرار في العالم العربي، والتي كانت مكبوحة الجماح بفعل الانظمة الديكتاتورية التي اطاحت بها ثورات العام الماضي.
ويشير المقال إلى انه على الرغم من اعتذار الرئيس الليبي محمد المقريف عن هجوم بنغازي، إلا ان مقتل مبعوث امريكي لا بد ان يتسبب في توتر العلاقات مع ليبيا.
ويضيف المقال إنه حتى الآن كان رد فعل البيت الابيض محسوبا بدقة. فمع اقتراب الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة ومع الاخذ في الحسبان ان رد الفعل الامريكي قد يؤثر على الاستقرار الهش في الشرق الاوسط، يجب ان يكون رد الفعل الامريكي حكيما ويتحلى بضبط النفس والبعد عن الانفعال.

