وأكدت مصادر دبلوماسية في الرياض والدوحة لـ (المنــار) أن هناك ترتيبات واجراءات أمنية استثنائية تظهر بوضوح في الساحتين السعودية والقطرية، تثير تساؤلات عن دوافعها وأهدافها، مشيرة الى أن العديد من المؤسسات العسكرية والمدنية تخضع لأطواق أمنية مشددة، وأن حركة السير في بعض شوارع الرياض والدوحة قد تحولت الى شوارع أخرى، فرضتها التحركات الأمنية الملفتة، التي اتخذتها اجهزة الأمن في الرياض والدوحة، كما أن أذون السفر لبعض العسكريين الى خارج نجد والحجاز قد تم تجميدها.
ونقلت المصادر عن شهود عيان، أن الدولتين الخليجيتين تشهدان منذ أيام تكثيفا واضحا في حملات الاعتقال، وأن نقاط العبور البرية والجوية تم تعزيزها بطواقم اضافية من المحققين، وتتحدث المصادر عن أن هذه الخطوات الأمنية الاستثنائية في نجد والحجاز ومشيخة قطر تشير الى توقعات بتطورات صعبة قادمة في المنطقة، وأيضا في ظل الانتصارات التي يحققها الجيش السوري ضد العصابات الارهابية الممولة خليجيا.

