وتقول دوائر سياسية واسعة الاطلاع لـ (المنــار) أن اسرائيل ودولا أخرى قامت باستغلال بعض الاعضاء الأبرز من الصقور في الكونغرس الامريكي، للضغط على البيت الأبيض، ودفعه الى اعتماد التقرير الاستخبارية الاسرائيلية، وسارعت بعض الاجهزة الأمنية الامريكية الى التصديق عليها كمدخل لضربات عسكرية محدودة توجه الى سوريا.
وتضيف الدوائر أن هناك من يتحدث عن أخطر من ذلك، فقد بدأت تمارس ضغوط على بعض الاطراف الدولية المعنية بتدمير الدولة السورية، من أجل توجيه ضربات الى مكان تواجد الرئيس السوري، والحديث عن استخدام الأسلحة الكيماوية هو المقدمة لذلك، لكن، تضيف الدوائر أن الحواجز الروسية والصينية ما زالت تمنع ترجمة هذه الأفكار الخبيثة والشريرة من جانب واشنطن وحلفائها.

