أما في مصر، فلقاء الوزير الامريكي مع المسؤولين المصريين تركز على نقطتين اساسيتين، وهما، متابعة ما تقوم به مصر من حملة أمنية متدحرجة في سيناء في ملاحقتها لـ "العناصر الجهادية"، وأيضا منع أي تصادم بين المؤسسة الرئاسية والمؤسسة العسكرية.
وفي السعودية والامارات فان زيارة وزير الدفاع الامريكي لهما، هدفها العائد المالي، فهو أول انجاز لوزير الدفاع الجديد في مجال صفقات بيع السلاح للدول النفطية، وفي هذين البلدين اختار الوزير "هايجل" أن يختم جولته للمنطقة لتكون خاتمة سعيدة، يعود بعدها الى أمريكا بعقود سخية بالمليارات!!

