المصادر تحدث عن أن الشركة الارهابية المذكورة هي احد عوامل التباين في المواقف داخل أبو ظبي، حيث ترتبط مع أحد الأمراء الأهم في دائرة صنع القرار بالامارات، والذي قام بتشكيل وحدة خاصة داخل معسكر الشركة تحت اسم "قوة الصحراء السرية"، من مهامها حماية النظام ومؤسساته اقتداء بكل من بندر وحمد بن جاسم اللذين شكلا "فيالق" ارهابية خدمة لمآرب ومصالح معادية للامة.
وبالنسبة للموقف الاماراتي من القضية الفلسطينية، فقد جمدت الامارات التزاماتها المالية لدعم الشعب الفلسطيني، على خلاف ما كان الحال عليه في عهد الراحل الشيخ زايد بن سلطان، وتقول المصادر المطلعة أن أحد المتنفذين في أبو ظبي، من ابناء الشيخ زايد، هو الذي يقف وراء قطع الدعم المالي للفلسطينيين، تحت ذرائع واهية للتغطية على الاسباب الحقيقية وهي "مخجلة" ولا تليق ببلد له سياسته، وليس الانسياق في تعاطيه مع القضايا القومية ومصلحة بلاده وراء أهواء وعلاقات شخصية لا تخدم في النهاية دولة الامارات وعلاقتها مع شعب فلسطين، وانما تثير الريبة والشك وتشكك في القدرة على ادارة سياسة الدولة.
وتقول مصادر اماراتية وفلسطينية متطابقة أن ما يبعث على القلق أن ترسم الامارات سياستها وعلاقتها مع شعب فلسطين استنادا الى اساسات ضعيفة قابلة للانهيار وبدون تفصيل أو توضيح، هناك البعض في ابو ظبي لم تعد بالنسبة اليهم أن تكون القضية الفلسطينية على رأس اهتماماتها وبالتالي لا غرابة في أن يتواصل تجميد الدعم المالي الاماراتي للشعب الفلسطيني.

