2026-09-15 12:27 ص

هذا القرضاوي؟!

2013-04-25
بقلم: اسلام الرواشدة
قبل أشهر دعا الشيخ يوسف القرضاوي من العاصمة التونسية بوجود الشيخ راشد الغنوشي الى معاملة اسرائيل بلطف ودون أحقاد، والتعاطي معها بهدوء.. وهي دعوة تؤكد علاقة القرضاوي ومضيفه الغنوشي بالاسرائيليين، ولقاءاتهما التي لم تنقطع في باريس والدوحة مع الحاخامات و "المخفي أعظم"، ودعوة القرضاوي هذه بـ "حميمية" التعامل مع اسرائيل سبقتها وما زالت دعوات وفتاوى تدعو الى سفك دماء أبناء سوريا، وتدمير دولتهم ونهب ثرواتهم والاعتداء على أماكن العبادة في سوريا، وقتل فقهائها وعلمائها وائمتها واختطاف كفاءاتها وتجييش المرتزقة لاستباحة أراضيها، ومناشدة الأشرار في الأطلسي للعدوان على سوريا العروبة.
وقبل أيام قليلة، استنكر القرضاوي انفجار بوسطن ووصفه بالارهابي، بينما يصدر الفتاوى بشرعية قتل السوريين واستباحة دمائهم داخل سوريا وخارجها، فأي دين يعتنق القرضاوي؟! وبأي حق يجيز لنفسه اصدار الفتاوى لقتل أبناء سوريا العروبة.. ومن هو حتى ينصب نفسه، وصيا على المسلمين والاسلام، وهو الذي يعمل في خدمة وكلاء الأشرار وجواسيس العصر في مشيخة قطر؟! و "الشيخنة" التي يتستر القرضاوي تحتها، تحاكي "شيخنة" الحمدين الصغير والأصغر، وغطاء رأسه لم يعد يخفي الأمراض الخبيثة التي "تعشش" في دماغه المشكوك في سلامته، و "جبّته" التي لم تعد تستر عورته، واساء بارتدائها لكل شيخ صالح ملتزم بتعاليم الدين الاسلامي السمحة.
انها مسؤولية علماء المسلمين، الذين يسمحون لهذا الدعي بمواصلة نفث أحقاده، وخدمة المشروع الصهيوني الامريكي.. علماء المسلمين مدعوون الى اعلان براءتهم منه.. فهو خطر على الاسلام والمسلمين، وأرض الاسلام، لقد تم توظيفه من جانب أسياده في الدوحة ليقود حملة التضليل في المؤامرة الارهابية الكونية على سوريا، مشاركا في غسل أدمغة الفتيان والشباب والزج بهم في صفوف العصابات الارهابية الاجرامية التي يمولها أسياده في المشيخة القطرية، ان "شيخا" المشيخة وثالثهما شيخ الفتنة، أساءوا لسمو كلمة "الشيخ" ومعناها النبيل الاخلاقي السمح.
وننصح القرضاوي الدموي والفتنوي والمسيء للاسلام أن يخلع "جبته" ويرتدي "الكاوبوي"، ويزيح عن دماغه "الطربوش" لصالح "طاقية" رعاة البقر، ولينصح شريكه في الفتن والخيانة المسمى بـ "أحمد الاسير" مفتي الحريري والممول من اسياد القرضاوي في الدوحة، بأن يقتلع ذقنه، فهو مأفون صايع، لا يمت الى الاسلام بصلة، انه مرتزق ومن معدن قرضاوي الداعي للحميمية مع اسرائيل، وذرف الدموع على ضحايا انفجار بوسطن.. وسفك المزيد من دماء أبناء سوريا العروبة.
islamrawashdeh@ymail.com