بقلم: فخري هاشم السيد رجب
حرص الرئيس الأميركي أوباما خلال زيارته لإسرائيل على أن تكون تصريحاته لطمأنة اليهود.. ونحن العرب صامتون كأننا نسينا قضيتنا فلسطين.
تصريحات الرئيس الأميركي خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل لكي يتبارك بلقاء نتانياهو، ولكي يرضوا عنه كرئيس أميركي لولاية ثانية، ليطمئن اليهود ان امن اسرائيل هو الهدف الرئيسي للولايات المتحدة وان اسرائيل دولة ديموقراطية (بالقتل والتشريد) وحق الشعب الاسرائيلي في العيش بسلام، وتناسى ان الحق الاول والاخير هو للشعب الفلسطيني للعيش بسلام على ارضه ووطنه، ولكن مع الاسف كنا كعرب لنا ألسنة على الاقل نشجب وندين، ولكن الآن انقطعت تلك الألسنة وصرنا نصفق لليهود عندما يحتلون بلدة فلسطينية ويطردون أهلها بحجة موقعها الاستراتيجي ونحن صم بكم، الله محييكم يا رجال!
يا حيف على العرب، اصبحنا مسيّرين لا مخيّرين، ونسينا اهم قضية وهي قضية فلسطين الحبيبة المحتلة من قبل اشرس واجرم عدو خلق على الارض، وهو العدو الصهيوني.
أميركا لا تريد لنا السلام والامن والامان، اصحوا يا عرب اصحوا، فالنتائج واضحة، العراق يومياً انفجارات وليبيا مدمرة ومصر في مأزق والسبب بعض رجال الدين، والدور على سوريا وإيران ولن تبقى قوة إسلامية قاهرة لتقف ضد عدو العرب والاسلام والعالم اجمع، ألا وهو اسرائيل، وحينها ستطبق امنية موشي دايان «إسرائيل الكبرى» من النيل الى الفرات، ونحن العرب والمسلمين نقاتل اخواننا بأيدينا وبأموالنا ومحطاتنا الفضائية وبجولاتنا المكوكية.
قالها الرئيس بالفم المليان: إسرائيل وبس!! افهموها يا بشر.
عن "القبس" الكويتية

