2026-06-16 10:47 م

حركة حماس .. البوصلة والتحول السياسي * ترجمة حسن النوايا والبديل الممكن

2013-04-08
القدس/المنــار/ نتائج انتخابات المكتب السياسي لحركة حماس تثير اهتمامات الجهات الرسمية في الولايات المتحدة ودول اوروبية واسرائيل، وفي هذا السياق ذكر دبلوماسي أوروبي لـ (المنــار) أن حركة حماس قررت وضع سياستها وأساليبها "العنيفة" جانبا، وأن القيادة التي ستتولى زمام الأمور في الحركة في الفترة القادمة ستبدأ في اطلاق التصريحات "الاسترضائية" ، ليس باتجاه الساحة الفلسطينية المتعطشة لانهاء الانقسام، وانما باتجاه الساحات الاوروبية وساحة الولايات المتحدة، فحركة حماس بدأت منذ صعود جماعة الاخوان المسلمين في عواصم "الربيع العربي" ترى بأنها جزء من هذه المنظومة الاخوانية، وأن كل الاساليب مبررة ومشروعة لتحقيق هدف الوصول الى الحكم.
ويرى هذا الدبلوماسي أن رياح الاعتدال ستعصف بقوة في صفوف حركة حماس، وسيكون من جانبها ترجمة فعلية تؤكد رغبة الحركة في منع أي اخلال للآمن والاستقرار على الحدود بين قطاع غزة واسرائيل، ويضيف الدبلوماسي الاوروبي لـ (المنـــار) أن الهدف الرئيس لقيادة حماس الجديدة هو بدء عملية التحول السياسي والأخذ بنصائح الاصدقاء سواء الدول التي تتبنى الفكر الاخواني، وحتى الجماعة نفسها التي أكدت لحماس مرارا أهمية هذا التحول، ولن تكتفي حماس في الفترة القادمة باطلاق التصريحات الاعلامية بل ستبدأ باطلاق بالونات احتبار من خلال مواقف "واقعية" بهدف جذب الولايات المتحدة وأوروبا، ومحاولة لطرح الحركة نفسها بديلا ممكنا قادرا على ضبط الأمن ليس في قطاع غزة فقط، وانما في الضفة الغربية ايضا، غير أن الدبلوماسي الأوروبي، ذكر بأن مهمة حماس لن تكون سهلة، فالولايات المتحدة وحلفاؤها ستسعى الى انتزاع تنازلات من الحركة لصالح دعم التسوية مع اسرائيل.