2026-07-15 12:16 م

غزة بين اقتتال داخلي وعملية عسكرية اسرائيلية واسعة؟!

2012-09-10
القدس/المنــار/ نشطت القنوات السرية في الساعات الاخيرة لاحتواء التطورات التي تشهدها الحدود الاسرائيلية مع قطاع غزة، بعد اطلاق صاروخي "غراد" على مناطق في بئر السبع واصابة اكثر من عشرة اسرائيليين جراء ذلك والغارات الاسرائيلية على مناطق في قطاع غزة.
وتقول دوائر سياسية لـ (المنــار) أن رئيس الوزراء الاسرائيلي الحائر بين تبكير الانتخابات او اجرائها في موعدها وبين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة قد يلجأ الى توجيه ضربات متلاحقة ضد أهداف في قطاع غزة ردا على اطلاق الصاروخين، حيث يرى نتنياهو أن التحديات الامنية هي الورقة الرابحة بالنسبة له، وتغطي على تحركاته السياسية ومواقفه وخطواته في تعزيز موقعه السياسي.
في السياق نفسه، ترى الدوائر ذاتها أن تصعيدا اسرائيليا على الحدود مع غزة ، من شأنه أن يدفع الى صدامات بين حركة حماس والقوى الراديكالية والمتطرفة في القطاع والتي تقف وراء اطلاق الصواريخ، حيث حركة حماس وتماشيا مع سياسات جديدة لها ومراعاة لما تشهده المنطقة من تطورات، غير معنية بتفجير الاوضاع خشية على مكاسبها وحكمها، وحفاظا على الاتصالات والقنوات المباشرة وغير المباشرة المفتوحة مع امريكا واوروبا ، وعبر قطر مع اسرائيل.
وتضيف الدوائر ، أن هناك خيارين، يتعلقان بتطورات الاوضاع على الحدود الجنوبية،اما تصعيد عسكري اسرائيلي اسغلالا من جانب نتنياهو للتحديات الامنية، واما انتقال حماس الى ساحة المواجهة مع الجماعات المتطرفة والسلفية في القطاع لتحافظ بذلك على هيبتها وحكمها، ومنعا لعملية عسكرية اسرائيلية صعبة، قد تفقد نتائجها مكاسب كثيرة لحماس وفي مقدمتها تولي دفة الحكم في غزة.