2026-06-16 05:27 م

حمد بن جاسم: أحداث البحرين أعمال شغب واختيار الحكومات في الكويت خاطىء

2013-04-05
في هذه الحلقة الرابعة، تنشر (المنـــار) موقق مشيخة قطر من الثورة في البحرين، هذا الموقف الذي جاء على لسان حمد بن جاسم "الاصغر" رئيس وزراء قطر في لقاء مع دبلوماسيين اوروبيين بالدوحة.
جاء في التقرير الخاص بهذا اللقاء الذي حصلت عليه (المنـــار) أن أحد الدبلوماسيين الاوروبيين حاول انتزاع اجابة واضحة دون تهرب من الأمير القطري عما تشهده البحرين من أحداث غير أن حمد حرص على التقليل من أهمية ما يحدث في البحرين واصفا الأحداث هناك بأنها أعمال شغب محدودة، متهما بعض الاطراف الخارجية الراغبة بالعبث في أمن الخليج بمحاولة استخدام الساحة البحرينية للتسلل واثارة الفوضى.
وتحدث حمد الأصغر عن أهمية المساعدة السعودية للنظام في المنامة وهو ما وصفه أحد الدبلوماسيين المشاركين في اللقاء، بأنه يتضارب مع ما يجري في السعودية، ويبدو أن هناك شعورا لدى الدوحة بأن الأمور في البحرين لا يمكن السيطرة عليها ومحاصرتها، فقد تمتد لتحرق الساحات المجاورة وحسب هذا الدبلوماسي، فهي تحركات شاذة عفوية غير مرغوب بها، ولا يمكن محاصرتها.
وأفاد التقرير أن حمد بن جاسم رفض الحديث عن الوضع المستقر نسبيا في مسقط.

تغيير نهج اختيار الحكومات في الكويت

أما الكويت فكان لرئيس وزراء مشيخة قطر حديث طويل مليء بالافكار، فهو يرى أن على الكويت العمل على تغيير نهج اختيار الحكومات، وفتح الباب أمام قوى اسلامية ترغب في خلق التوزان المطلوب على الساحة السياسية، وهو ما تخشى جهات داخلية حدوثه، وتحذر منه بشكل مستمر ونلاحق المطالبين به.

حمد يرفض الحديث عن العراق

أما بالنسبة للموضوع العراقي المهم بالنسبة للدبلوماسيين الاوروبيين، فرفض حمد بشكل حازم التحدث عن الاوضاع في العراق، وأعطى أوصافا عامة، وابتعد عن اعطاء الرأي أو تقديم النصائح، ولكن التقرير يفيد بأن لغة الجسد التي وصفها أحد الدبلوماسيين في هذا التقرير تخفي الكثير بالنسبة لهذه الساحة، فالمشيخة تشارك بشكل أو بآخر في أعمال التفجير المتصاعدة في الساحة العراقية.

مصر.. حالة عدم استقرار لسنوات

وبالنسبة لمصر، جاء في التقرير أن رئيس وزاء مشيخة قطر بدأ مرتاحا عندما تناول الوضع في مصر، قائلا بوضوح، أن حالة عدم الاستقرار في مصر سوف تستمر لسنوات طويلة دون تحديدها، وبالتالي، فلن يكون هناك دور لمصر طوال هذه المدة، وستظل منشغلة بوضعها الداخلي، وأن المشيخة ستقدم مساعدات مالية لمصر على شكل قروض، ولن تكون لهذه المساعدات الاقتصادية علاقة بحالة الفوضى المستمرة في الارض المصرية.