وكشفت مصادر لـ (المنــار) أن المحتجين في الدول التي تشهد الحراك الشبابي سيزحفون الى البعثات الدبلوماسية المعادية للشعب السوري، مطالبين باغلاقها، واشارت المصادر الى أن هناك اتصالات بين العديد من المجموعات الشبابية في دول عربية، وبين قطاعات متنامية في دول خليجية ، لتأخذ دورها في محاسبة أنظمتها التي تفرض حصارا وقمعا وارهابا على شعوبها.
وكشفت المصادر عن أن المرحلة القادمة سوف تشهد اعتصامات ومظاهرات ومسيرات حاشدة في عدد من العواصم العربية والسيطرة على الميادين فيها، تنديدا بمواقف بعض الأنظمة من الشعب السوري وفي مقدمتها نظاما آل سعود وآل ثاني، في وقت كثفت أجهزة الأمن التابعة لهذين النظامين حملات القمع والاعتقال ضد المواطنين في السعودية وقطر ، وتحديدا في صفوف الطلبة والعائدين من الخارج.

