2026-06-17 01:12 ص

مصيدة "حمد الصغير" لشطب منظمة التحرير * مبادرة "القمة المهزلة" تكريس للانقسام لا انجاز للمصالحة

2013-03-31
القدس/المنـــار/ أكدنا في (المنـــار) أكثر من مرة أن حكام مشيخة قطر وعدوا قادة اسرائيل بتصفية القضية الفلسطينية وتكريس الانقسام في الساحة الفلسطينية، عبر التهديد والابتزاز ونصب المصائد.. جواسيس العصر في الدوحة خططوا لأن تكون القمة المهزلة على أراضيهم نقطة الانطلاق، وقمة تصفية القضية الفلسطينية ارضاء لأمريكا واسرائيل وقوى ارتمت في احضانها متلهفة للحكم والسيطرة.
دوائر واسعة الاطلاع ذكرت لـ (المنـــار) أن ما تقوم به قطر وما تحاول تمريره ضد الشعب الفلسطيني وقضيته وقيادته، تم التخطيط له في الدوائر الاسرائيلية منذ زمن طويل، وأن لحظة التنفيذ قد حانت في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث دموية تمولها هذه المشيخة التي يستميت حكامها للخروج من "دائرة الصغار" الى نادي الكبار، ومستندة ايضا الى حماة ومنفذي البرنامج الامريكي في المنطقة، الذي يهدف الى تقطيع أوصال الارض العربية وتفتيت شعوبها.
في قمة تصفية القضية الفلسطينية في الدوحة، أطلق حمد الصغير الذي يرى في نفسه خليفة للأمة القادر على سفك دماء أبنائها وتدمير دولها وتفكيك جيوشها، مبادرته لعقد قمة مصغرة للمصالحة في القاهرة، ومهد لها بوقاحة عندما أعلن عن انشاء صندوق للقدس بمليار دولار، تساهم فيه مشيخته بربع مليار دولار "طبعا على الورق" متوهما بأنه يستطيع شراء شعب فلسطين بملياراته.
ان مبادرة حمد الصغير، الهدف منها، شطب منظمة التحرير وضرب القيادة الشرعية والزج بعناصر الى هذه القمة بغير وجه حق، لضرب التمثيل الفلسطيني تمشيا وتساوقا مع البرنامج الامريكي لضرب الامة وقضاياها وتطلعاتها، هذا الصغير يريد أن يشطب منظمة التحرير بجرة قلم، وتحويل الضفة الغربية الى لقمة سائغة لمن تشاور معهم حول هذه المبادرة الخبيثة.
هذا التدخل القطري البغيض في الشأن الفلسطيني مدروس بعناية في الدوائر الاستخبارية بتل أبيب وواشنطن واللاهثين وراء عباءات جواسيس العصر في الدوحة. مبادرة خبيثة لتصفية الفضية الفلسطينية ثمنا لمشاركة اسرائيلية أوسع فاعلية في المؤامرة الارهابية والحرب الدموية البربرية على سوريا، وطريقا باتجاه تعميق وتكريس الانقسام في الساحة الفلسطينية.
ان من يريد حقا مصالحة حقيقية في الساحة الفلسطينية يجب أن يجلس تحت راية الشرعية الفلسطينية، تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها محمود عباس.