وأضافت المصادر أن الشباب التونسيين الذين يقعون في براثن "النهضة" يرسلون في طائرات خاصة الى المطارات التركية دون معرفة أهاليهم، وأشارت هذه المصادر استنادا الى اقوال أحد الشبان التونسيين الذي عاد من الاراضي السورية أن شيوخ النهضة أوهموا الشبان بأنهم ذاهبون للجهاد من أجل فلسطين، واعترف الشاب التونسي، بأن عددا من الشبان من جنسيات مختلفة من بينها التونسية قد أعدموا على أيدي فرق ارهابية خاصة لمحاولتهم الهروب والعودة الى بلدانهم.
وأكدت المصادر الى أن "الطاقم النهضوي" الخاص بتجنيد الشباب التونسي، يتلقى تمويلا ضخما من مشيخة قطر، وبعض أفراده التقوا عدة مرات مع عناصر استخبارية من المشيخة. وأشارت المصادر الى أن هذا الفريق يحاول مد نشاطه الى داخل الجزائر للغرض نفسه.

