2026-07-15 11:53 م

حالة استنفار في التنسيق بين حلفاء أمريكا

2013-03-28
القدس/المنــار/ بعد عودة الرئيس الأمريكي باراك أوباما من زيارة له الى المنطقة، أعلنت حالة الاستنفار بين حلفائها الذين يخشون تطورات معاكسة لأهدافهم وخططهم، وكان لا بد لواشنطن أن تخرج علاقاتهم من الظل لتعزيز للتنسيق والتعاون، بمعنى ضرورة أن يدخل الحلفاء بوضوح موحدين في معارك قادمة بأشكالها المختلفة.
وتقول دوائر مطلعة لـ (المنـــار) أن الولايات المتحدة وبناء على معلومات استخبارية تدرك أن هناك حلفاء لها على حافة الهاوية، وأنه لا بد من ترتيب جديد في العلاقة بين هؤلاء الحلفاء، فبعد أن استغلت القيادة التركية حالة التوتر "الكاذبة" مع اسرائيل للتسلل الى الساحة العربية، لم يعد هناك ما يبرر الابقاء على العلاقة بين تل أبيب وأنقرة في الخفاء وفي اشهارها مصلحة للبلدين، فالتطورات المرتقبة تفرض عليهما ذلك.
وتضيف الدوائر أن الولايات المتحدة أدركت أنه لا بد من التدخل لتعزيز استقرار تركيا المهدد بفعل استمرار الأزمة السورية، وفي ظل الضرب التي وجهتها هذه الأزمة للاقتصاد التركي، فلجأت واشنطن الى فتح حوار وتفاوض بين قيادة اردوغان وحزب العمال الكردستاني ، بشكل غير مباشر وبرعاية أمريكية ومساندة من اقليم كردستان العراق.
وتؤكد الدوائر أن المصالحة التركية الاسرائيلية تأتي في اطار المصالح والاستعداد لنطورات الأزمة السورية، وهذا يحتاج الى علاقات متينة بين الحلفاء ، وأقوى حليفين لامريكا وهما اسرائيل وتركيا، فاستمرار الأزمة السورية دفعت الرئيس الامريكي الى انجاز المصالحة بين أنقرة وتل أبيب واختيار هذا التوقيت المناسب لاعلانها.
وذكرت هذه الدوائر لـ (المنــار) أن هناك اتصالات قد بدأت لاشهار العلاقات الحميمية بين اسرائيل ودول خليجية، وهو اشهار لا بد منه لخوض معارك قادمة، وسوف تشهد الاسابيع القليلة القادمة لقاءات متبادلة بين اسرائيل وهذه الدول.