2026-10-01 11:55 م

أما آن لهذه الطحالب ان تقتلع؟!

2026-10-01

بقلم: ساجدة عبدالرحمن

تمهيدا وتوطئة للاعلان عن تأجيل الانتخابات التشريعية أو الغائها نهائيا، يجهز بعض مسؤولي السلطة الفلسطينية الملتصقين اوراما خبيثة في جدران قيادة التيار المركزي، تصريحات وتبريرات سابقة واعادة طرحها دون خجل نفاقا وتضليلا ووقاحة.
يتحدثون عن القدس "حجر عثرة" وهم خونتها، وينقلون مواقف تثير الاستهزاء عن ولاة نعمتهم وسماسرتهم والناهبون باسمهم، لتمرير هذه المواقف التي تثير استياء الشارع.
لو أن الحديث عن التأجيل الانتخابي يأتي من حريصين على شعبهم واصحاب اياد نظيفة لكان لهذا الحديث ما يستحق مناقشته، والبحث من خلال نقاشه عن حلول ومسارات تفضي الى انتخابات حقيقية، دون افتراء ومواربة.
الفئة المنافقة المكروهة والمرفوضة والمفضوحة، من اباطرة الفساد طال ارتدادها وعبثها وما زالت تمارس النصب والافتراء في ذيلية قذرة، وكلاحة يعجز الكلام عن وصفها، هي تخشى الانتخابات لان صناديق الاقتراع ستأتي بوجوه جديدة منتخبة من خيار واختيار شعبها تطيح بهذه الشخوص الرخيصة التي استمرأت النهب والسلب والترويج لتبريرات فارغة ضحلة وعارية، فوجود هؤلاء على رأس مؤسسات الشعب خزي وعار، ووجودهم ايضا جلب الكره والشتيمة لصاحب الحل والربط، وكما يقول المثل "الولد الهامل والفاشل والفاسد يجيب لابيه المسبة والشتيمة"!!
والبقية عندكم!!