2026-07-14 09:24 م

"أدوات" ذكية لاخراج اسرائيل من العزلة الدولية بـ "نكهة فلسطينية"

2013-03-19
القدس/المنــار/ اسرائيل أعدت رزمة من المطالب تسعى لتمريرها وانتزاع وعود أمريكية بشأنها خلال زيارة الرئيس الأمريكي الى تل أبيب، ورئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو الذي انشغل كثيرا في مفاوضات تشكيل الائتلاف الوزاري ورغم ذلك عمل لساعات متأخرة من أجل التحضير للزيارة، وشملت التحضيرات مشاورات مع المستويين العسكري والسياسي، كما استمع لآراء العديد من الخبراء للخروج برزمة المطالب التي يحاول تمريرها.
غير أن المواضيع التي تحدث عنها الرئيس أوباما ومستشاروه أكثر من مرة، ووضعها على جدول أعماله، متفاوتة من حيث الاهتمام، فالموضوع الفلسطيني استنادا الى مصادر واسعة الاطلاع سيكون ورقة للمساومة ، وسيضيع بين الأوراق والقضايا الاخرى ذات الاهتمام الاكبر والأكثر الحاحا، وتقول هذه المصادر لـ (المنــار) أن الرئيس الأمريكي ـ وهذا ما يدركه رئيس الوزراء الاسرائيلي ـ يأتي الى المنطقة لمنع أي تهور اسرائيلي بشأن البرنامج النووي الايراني، والاتفاق على تفاهمات مشتركة يتم وضعها في قوالب متينة، وترى المصادر أن اوباما سوف يساوم نتنياهو بـ "عملية التسوية مع الفلسطينيين" بمعنى أن هذه القضية "الملف الفلسطيني" سيكون مرة أخرى ضحية التقلبات والنزاعات الاقليمية، فاوباما لن يغضب اسرائيل ولن يضع أية حلول على طاولة التفاوض الاسرائيلي الفلسطيني، بل سيكتفي بمنح رئيس الوزراء الاسرائيلي "أدوات" ذكية للخروج من العزلة الدولية بنكهة فلسطينية، أي أن طوق العزلة والتشكيك بشرعية اسرائيل التي غذتها حالة الجمود التي تعيشها عملية السلام ستنكسر وستنتهي باخراج مسرحي بهلواني، حيث سيمنح الرئيس الامريكي وزير خارجيته "السوط" لدفع الاطراف المعنية الى خشبة المسرح والاعلان عن استئناف المفاوضات، وتنقل المصادر عن دوائر أمريكية قولها أن المنطقة ستحتفل بداية شهر نيسان القادم باطلاق المفاوضات من أجل المفاوضات في منطقة "لا تنفع فيها لغة الكلام".