2026-09-24 12:22 ص

الوقت يمضي.. وباب الترشيح ينتظر!!-الانتخابات التشريعية الفلسطينية بين الالغاء والانعقاد | عشرات القوائم وتباين مواقف في التيار الرئيسي

2026-09-23

يوم السبت القادم يفتح باب الترشيح للانتخابات التشريعية للقوائم الت ترغب في خوضها، يقتر ب الموعد وسط شكوك بانعقادها، فهناك "تيه" و "بلبلة" وتصريحات من كل فج عميق.
في مركزية فتح تياران، احدهما يزعم ويؤكد أن الانتخابات التشريعية ستؤجل، والثاني وعبر المنابر والتجمعات يؤكد أن هذه الانتخابات ستعقد في موعدها، وعلى هامش الحركة ممن يلتصقون بها اخفاء لانعدام قاعدتهم الشعبية وفي موقع المسؤولية الذي لا يستحقونه، تراجعم يطلقون التصريحات لتبرير التأجيل.
وفي الخارج، متابعة دقيقة لما يجري في الساحة الفلسطينية، الغالبية تدفع باشكال مختلفة باتجاه اجراء الانتخابات، والبعض في الاقليم والساحة الدولية، يتمنون التأجيل خشية من أن تفرز الصناديق وجوها جديدة قد "تتعبهم" على قاعدة "وجه تعرفه أفضل من اخر لا تعرفه".
حتى الان لم تعلن التيارات والاحزاب والمستقلون قوائمهم الانتخابية، والوقت يداهم الجميع، الكل في دوامة، نصدق من؟! ونكذب من؟! في الشارع تباينات وتكهنات.
صاحب القرار، يؤكد أن لا تأجيل، فهل يتراجع في اللحظات الاخيرة؟! الاحتمال وارد، فقائمة حركته لم تشكل بعد، مع وجود خلافات بين المتنفذين فيها، كل يطرح موقفه وتخوفه، وأسماء مرشحين للدفع بهم الى القائمة في حال تشكيلها.
بعض الفصائل الرئيسية، ترى ضرورة التأجيل ولكل منها اسبابه الخاصة، فهل يستغل صاحب القرار هذا الموقف ويتبنى تأجيل الانتخابات وصمدوق الذرائع مليء بالحجج.
في ذات السياق، التحركا مستمرة بشكل مكثف لتشكيل قوائم، وبعض التحالفات انجزت الفرز والاختيار، والحديث عن عشرات القوائم المنتظرة فتح صناديق الانتخابات، وهذا يقلق حركة فتح وقيادته، وفصائل صغيرة "تائهة" لم تحسم موقفها، لأي من التحالفات هي ذاهبة؟!!