2026-09-05 10:54 م

تحقيقات بشأن مشاريع نفطية لشركات أميركية وإسرائيلية وبريطانية قرب جزر فوكلاند

2026-09-05

أعلنت الأرجنتين فتح تحقيقات بشأن مشاريع نفطية في محيط جزر فوكلاند، بعدما قال الرئيس خافيير ميلي إن "رياح التغيير" تصب في مصلحة مطالبة بلاده بالسيادة على الأرخبيل.

وخاضت بريطانيا والأرجنتين في 1982 حربا استمرت عشرة أسابيع بسبب الجزر الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي، وتطلق عليها الأرجنتين اسم المالوين (لاس مالفيناس).

وقالت الرئاسة الأرجنتينية في بيان إنها أمرت بفتح تحقيق بحق 45 كيانا حول "أنشطة مرتبطة باستكشاف واستغلال الموارد الهيدروكربونية" في محيط جزر فوكلاند و"معاقبة" المسؤولين عنها.

ولم يذكر البيان أسماء الكيانات المعنية.

ووفقا لوسائل إعلام أرجنتينية، تشمل هذه الجهات شركات بريطانية وأميركية وكندية وإسرائيلية ودانماركية وهولندية.

وجاء ذلك غداة خطاب ألقاه ميلي، جدد فيه المطالبة بجزر فوكلاند وأعلن تشديد العقوبات على الشركات المرتبطة بمشاريع النفط قرب الجزر.

وجاء خطابه عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، قال فيها إن الولايات المتحدة تراجع موقفها من القضية.

ووفقا لتقارير إعلامية، تهدد واشنطن بمعارضة سيادة بريطانيا على المنطقة إذا لم ترفع إنفاقها الدفاعي.

وقال ميلي في خطابه الخميس "هناك رياح تغيير في العالم تصب في صالح مطالبتنا"، في إشارة إلى تهديد ترامب بالتراجع عن دعم بريطانيا.

وردّ وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتنغ بالتأكيد على التزام بريطانيا "الراسخ" تجاه جزر فوكلاند.

وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي الجمعة "فوكلاند بريطانية لأن سكان فوكلاند اختاروا أن يكونوا بريطانيين".