2026-08-01 02:47 ص

الشارع الفلسطيني وانتظار دام عشرين عاما!!

2026-07-31

بقلم: سناء وجدي

الصمت الى ما لا نهاية والقبول بالأمر الواقع الى ما شاء الله أمر مرفوض وليس قاعدة لتلزم الشعب الفلسطيني بالخنوع، والتمترس داخل خندق عدم رد الفعل متلقيا وغير مبادر راضيا بما عليه.

الوضع في الساحة الفلسطينية يفرض على مواطنيها الدفع باتجاه احداث التغيير بعد عشرين عاما على اخر انتخابات تشريعية ورئاسية، وليس صحيحا ان الواقع الحالي قدر الشعب الفلسطيني فالشرعية هي المستمدة من الشعب الأصدق تمثيلا.

ان الاوان ان يعيش الشعب الفلسطيني لحظة ممارسة حقه الذي افتقده لسنوات طويلة، حقه في اختيار قيادته وممثليه دون تنصيب أو تعيين، عبر انتخابات حرة ونزيهة وشفافية بعيدا عن اساليب غش وتزوير تبقي الاحتكار قائما على صدور ابناء هذا الوطن، انتخابات تفرز ممثلين حقيقيين وقيادة منتخبة تكون ترجمة لرغبات ناخبيهم، تخضع للمساءلة والمحاسبة والعقاب في حال انحرفت عن الطريق المرسوم والمقبول للمواطنين، قيادة تعبر عن طموحات الشعب تثبت جدارتها في الحفاظ على الحقوق، لا قيادة همها الوحيد تقديم اوراق اعتمادها وشهادة حسن سلوكها الى واشنطن وغيرها من عواصم الخصوم والاعداء.