2026-07-21 11:01 م

بمشاركة حماس والشعبية والتيار الاصلاحي-مشاورات في "العلمين" لتشكيل قائمة وطنية عريضة لخوض انتخابات التشريعي

2026-07-18

شهدت مدينة "العلمين" في الساحل الشمالي لمصر لقاءات ومشاورات لتشكيل قائمة انتخابية موحدة لخوض انتخابات المجلس التشريعي، نهاية شهر تشرين ثاني القادم.
وشارك في هذه اللقاءات ممثلون عن الجبهة الشعبية، والتيار الاصلاحي في حركة فتح، وعضو لجنة مركزية فتح السابق الدكتور ناصر القدوة، بحضور محمد دحلان وسمير مشهراوي، وقياديين من حركة حماس.
واتفق المجتمعون على تشكيل قائمة وطنية عريضة لخوض انتخابات المجلس التشريعي، وابقوا الباب مفتوحا لانضمام الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب وحزب فدا.
وعلمت (المنـــار) أن التيار الاصلاحي أوقف كل محاولات العودة الى حركة فتح الأم، كما أوقفت حركة حماس الاتصالات التمهيدية التي بدأت بشكل غير مباشر مع قيادات من فتح خلال الايام القليلة الماضية، بوساطة شخصيات فلسطينية لها علاقات طيبة مع الجانبين وتقيم في القاهرة.
وتقول مصادر مقربة من المجتمعين لـ (المنــار) أن القائمة الانتخابية التي بدأ تشكيلها تسعى لتحقيق فوزا كبيرا في الانتخابات القادمة في مواجهة القائمة التي ستشكلها فتح برئاسة محمود عباس.
وأضافت المصادر أن لقاء العلمين، الذي عقد بمباركة مصرية أثار قلقا كبيرا في رام الله بسبب القاعدة العريضة الذي يمثلها هذا التحالف الذي بدأ عمليا بتشكيل قائمته الانتخابية.
وأفادت المصادر لـ (المنـار) أن التحالف المذكور لا يضم القائمة التي ستشكل بدعم من القيادي في فتح وعضو لجنتها المركزية مروان البرغوثي، وان كانت هناك اتصالات بين الطرفين، لم تحسم خلالها امكانية الانضمام.
وفي الوقت الذي تتم فيه المشاورات بين هذه القوى والتيارات وأدت الى اتفاق "العلمين" فان الساحة الفلسطينية تشهد حراكا واسعا لتشكيل قوائم انتخابية من المستقلين وتلك ذات الطابع العشائري، واخرى يقف خلفها رجال الاعمال.
وتؤكد المصادر أن مشاورات العلمين تناولت انضمام عناصر وازنة من حركة فتح وشخصيات وطنية، وأسماء بعيدة عن اي شبهات وأي شكل من أشكال الفساد، ونقل مصدر مطلع لـ (المنــار) أن القائمة الانتخابية المرتقبة التي بدأ المتحالفون تشكيلها تحظى بدعم عربي واطلاع اوروبي استعد بتوفير ضمانات باجراء انتخابات نزيهة وشفافة.
في السياق نفسه، انطلقت  من مدينة القدس اتصالات على مستوى الوطن لتشكيل قائمة انتخابية تقودها شخصيات ذات تأثير في الشارع وتحظى بسمعة طيبة وجيدة.
ولم تستبعد المصادر حصول اتصالات بين القوى التي التقت في العلمين مع قيادات فتحاوية في رام الله ومدن الضفة الغربية، ومنهم اعضاء في لجنة فتح المركزية الحالية.
وكشفت المصادر لـ (المنــار) أن شخصية قيادية في السلطة ومركزية فتح تواجدت في مصر خلال لقاء العلمين، لكنها لم توفق في الالتقاء بأحد المجتمعين هناك.