2026-07-14 05:19 م

هل يقرر ترامب الوقوف على مسافة واحدة من جميع المرشحين؟!-ضمان الدعم الامريكي لاسرائيل المهمة الاصعب امام الحكومة الاسرائيلية القادمة

2026-07-13

 في السابع والعشرين من شهر اكتوبر القادم الموعد الذي تم تحديده لاجراء الانتخابات الاسرائيلية، والحكومة التي ستتشكل وفق النتائج التي ستفرزها الانتخابات ستقف امام أصعب مهمة وهي ضمان الدعم الامريكي لاسرائيل، وفي حال لم يترأس نتنياهو هذه الحكومة، ستقوم الحكومة الجديدة باصلاح العلاقة مع الحزب الديمقراطي والعودة للوقوف من جديد على مسافة واحدة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة.
وترى دوائر اسرائيلية أن الانتخابات المرتقبة اقرب ما تكون الى انتخابات اسرائيلية تجري داخل الحزب الجمهوري، ودونالد ترامب الرئيس الامريكي هو القادر على انجاح ما يريده من مرشحي الحزب الجمهوري، لذلك اي مكلف بتولي رئاسة الحكومة في اسرائيل لا بد أن يمسك ترامب بيده ويصعد به الى دفة الحكم، غير أنه لم يقرر بعد من الذي سيحظى برضى ودعم الرئيس الامريكي الحالي.
هذه الدوائر تفيد بأن نفتالي بينت قد يكون احد الخيارات الممكنة، وترامب يحبذ الوقوف على مسافة واحدة من المرشحين الثلاثة المتنافسين على رئاسة الحكومة في اسرائيل الجنرال غادي ايزنكوت وبنيامين نتنياهو ونفتالي بينت، وتعتقد الدوائر ان ترامب قد يكون توصل الى قناعة بأن نتنياهو بات مزعجا ولا يمكن الاعتماد عليه في تحقيق الانجازات التي يرغب ترامب في الحصول عليها خلال الفترة المتبقية من حكمه، ومن الافضل له ان يرحل نتنياهو عن المشهد السياسي.
الدوائر ذاتها تعترف بأن لا بديل عن الدعم الامريكي لاسرائيل، وأي شخص يفكر في البحث عن بدائل واصدقاء آخرين لا يدرك حجم الاعتماد العسكري الاسرائيلي على الولايات المتحدة.
وفي ذات الوقت هناك واقع يتغير بشكل متسارع داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي اتجاه اسرائيل خاصة في اوساط الشباب، وهذا الواقع سيفرض نفسه. وتشير الدوائر هنا أن أحداث السابع من اكتوبر وما تلاها من تطورات مسألة حاضرة في نقاشات الاجنحة في الحزبين.