2026-06-26 12:26 ص

حراك ٢٦ يونيو وموقف السلطة الفلسطينية

2026-06-25

يعيش قطاع غزة وضعا مأساويا مؤلما، تحت حرب وحشية متواصلة، تحت سمع العالم وبصره، وتخاذل العالمين العربي والاسلامي، وخيانة جهات عدة قريبة وغريبة، والتآمر على قطاع غزة مستمر منذ سنوات طويلة.

هذه الأوضاع المأساوية في قطاع غزة تفرض ضرورة مساندة مواطنيه والوقوف معهم والعمل على وقف الحرب الوحشية المستمرة التي طالت كل شيء في ارجاء القطاع المحاصر منذ سنوات.

قطاع غزة الذي يواجه بـ "لحم ابنائه" الحروب والمؤامرات، يكفيه ما يعانيه، لا أن تقوم جهات بدعم حراك مشبوه يجري التخطيط له، لكسر صمود ابنائه، بتعليمات من الاحتلال وأجهزة أمنه، واسناد مالي من قوى اعتادت التآمر على غزة الحبيبة ومشاركة في حصاره.

هذا الحراك المسمى بـ "حراك ٢٦ يونيو" حراك مشبوه خياني يهدف الى اشعال الفتن في ساحة القطاع بما يخدم الاحتلال واعوانه والمتعاونين معه، حراك قذر تدعمه ماليا واعلاميا جهات حاقدرة موتوره، وظفت وسائل التواصل الاجتماعي خدمة للفئات الضالة، تحت شعارات كاذبة وتبريرات واهية.

هذا التحرك يعطي الاحتلال الاسرائيلي الفرص لتصعيد مخططاته الاجرامية ضد ابناء القطاع وعرقلة الجهود الرامية الى معالجة الاوضاع المؤلمة التي يعيشونها.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو: ما هو موقف السلطة الفلسطينية من حراكات الفتنة التي يجري الاعداد لها في قطاع غزة؟! نطرح هذا التساؤل في وقت يخرج فيه البعض داعما ومؤيدا للحراك المشبوه الذي يقوده خونة يعملون علانية خدمة للاحتلال.

ان الاعذار والتبريرات التي تطرح لاشعال الفتن تحت مسمى "الحراك" كاذبة ومرفوضة لا يمكن أن تقنع شعبنا او تنطلي عليه.