أكد مصدر دبلوماسي مطلع لـ (المنـار) أن جهات عربية ودولية تجري مشاورات مكثفة فيما بينها لزيادة الضغط على السلطة الفلسطينية لتنفيذ اصلاحات حقيقية ووقف تجاهل ما هو مطلوب منها.
وقال المصدر أن السلطة الفلسطينية تعترف بوجود فساد، لكنها غير مقتنعة بضرورة معالجة ذلك والحد من تفشيه، رغم وجود ملفات دامغة لدى هذه الجهات باستمرار الوضع على حاله، دون الاقتراب جديا من الاصلاح الحقيقي الذي يشمل عدة مجالات وميادين، ووصفت في لقاءاتها أن الفساد ما زال ينخر في مؤسسات السلطة، التي تكتفي بالوعود فقط دون تنفيذ.
وأكد المصدر أن المملكة العربية السعودية تتولى عملية الاتصال مع السلطة الفلسطينية، وقامت بابلاغ القيادة الفلسطينية بأن الدعم المالي لها يتوقف على جدية رام الله في اجراء الاصلاحات اللازمة، واشارت الرياض الى بعض القرارات والخطوات التي أقدمت عليها السلطة الفلسطينية مؤخرا، مما اثار قلق جهات عربية ودولية التي انتظرت طويلا حل هذا الملف.
وكشف المصدر أن الرياض تريد خطوات جادة من جانب السلطة الفلسطينية باتجاه تنفيذ ما وعدت به، والتوقف عن اتخاذ خطوات داخلية مرفوضة ترى فيها تعزيزا لحالة الفساد القائمة.
وتفيد المصادر أن اتصالات جرت في الايام القليلة الماضية بين السعودية ومصر تناولت ملف الاصلاحات في الساحة الفلسطينية.

