2026-06-13 02:50 ص

طروحات عملية لمعالجة ملف السلاح-الفصائل الفلسطينية تتوافق على موقف موحد بشأن المرحلة النهائية من اتفاق غزة

2026-06-12

أعلنت حركة حماس  أن لقاءات القوى والفصائل الفلسطينية الجارية في القاهرة تسير في أجواء "إيجابية وبنّاءة"، مشيرةً إلى وجود توافق على موقف وطني موحد بشأن خارطة الطريق المقدمة لتطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة. وتأتي هذه الاجتماعات في وقت يربط فيه "مجلس السلام" استئناف تنفيذ الاتفاق بقبول الرؤية التي طرحها ممثله نيكولاي ملادينوف خلال الشهرين الماضيين.

وقال حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة حماس وعضو وفد المفاوضات، إن الحركة تواصل كذلك لقاءاتها مع الوسطاء "بروح إيجابية ومسؤولة"، بهدف إنجاح الجولة الحالية من المباحثات، وحماية الشعب الفلسطيني، وإفشال أهداف ومخططات الاحتلال.

وأضاف أن هذه الجولة من المفاوضات حققت "تقدمًا حقيقيًا يمكن البناء عليه"، داعيًا إلى إلزام الاحتلال بوقف الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها في قطاع غزة، والالتزام الكامل بتنفيذ تعهداته واستحقاقاته.

وفي بداية انطلاق اجتماعات القاهرة، أفادت مصادر لـ"الترا فلسطين"، أن بعض الفصائل المشاركة في الاجتماعات تطرح تصورًا عمليًا لمعالجة ملف السلاح بما يبدد الذرائع المرتبطة به في الطروحات من "مجلس السلام". 

وكانت صحيفة "العربي الجديد" نقلت عن مصادر من الفصائل الفلسطينية المشاركة في اجتماعات القاهرة، الثلاثاء الماضي، أن حماس ستعرض الصيغة المشتركة النهائية لبنود خريطة الطريق التي جرى التوافق عليها بين الفصائل الفلسطينية المجتمعة والوسطاء على مكتب الشورى وقيادتها في قطاع غزة والخارج لتعطي ردًا نهائيًا حولها في غضون وقت قصير.

وقالت المصادر، لـ"العربي الجديد"، إنه أُجريَت تعديلات غير جوهرية على النقاط الـ14 في خريطة الطريق، وافقت عليها جميع الفصائل، وبقيت النقطة الثامنة التي تتعلق بتسليم السلاح، وهي العقدة الكبرى منذ بدأت هذه اللقاءات". 

وعن صيغة البند الثامن "تسليم السلاح" التي جرى تبنيها والموافقة عليها من الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك والفصائل الفلسطينية باستنثناء حماس التي أرجأت ردها عدة أيام، فهي تنص بحسب "العربي الجديد" على التالي: "تنفيذ عملية حصر وتخزين السلاح الثقيل وتحييد البنية التحتية العسكرية بشكل تدريجي وعلى مراحل وفق جدول زمني يتفق عليه تزامنًا مع الانسحاب الإسرائيلي المتدرج من المناطق التي يسيطر عليها في قطاع غزة، وبعد استكمال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار باستحقاقاتها كافة ودخول اللجنة الوطنية وممارسة مهامها وانتشار قوة الاستقرار الدولية وتفكيك المليشيات المسلحة".

وتشارك في الاجتماعات ثمانية فصائل فلسطينية، هي: حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والجبهة الشعبية - القيادة العامة، والمبادرة الوطنية الفلسطينية، ولجان المقاومة الشعبية، وتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح (تيار دحلان). في المقابل، تغيب حركة فتح عن هذه اللقاءات.