2026-09-15 02:23 ص

اوباما غير مؤهل لرعاية عملية السلام

2013-03-15
بقلم: اسلام الرواشدة
بـاراك أوباما هو أكثر رئيس أمريكي عداء للأمة العربية والاسلامية، وفي عهده اغتالت قواته وأجهزته الأمنية الالاف بوسائل وأدوات عديدة، من بينها استخدام الطائرة بدون طيار، وفي عهده المستمر لسنوات اربع قادمة بدأ تنفيذ خطة لتقسيم الأمة شعوبا وأرضا من خلال الارهاب والغزو العسكري، خدمة للمخططات الاسرائيلية ، وهو يواصل نشر الفوضى والدمار والقتل والتخريب ودعم الارهاب الذي يدعي محاربته له، وتحت غطاء نشر الديمقراطية وحماية حقوق الانسان يشرف ويخطط للمذابح التي تتعرض لها الشعوب العربية والاسلامية، وأجهزته في عهده الاكثر استخداما لأساليب الاغتيال بالطائرات بدون طيار ، وتنتشر سجونه في أكثر من بلد تمارس فيها هذه الاجهزة التعذيب والقمع، أنه الأسوأ من رؤساء الولايات المتحدة في تعاطيه مع قضايا الأمة العربية، واسنادا لاسرائيل دعما لأمنها القائم على الاحتلال الظالم والقهر وشن الحروب، وهو لا يرى في احتلال اسرائيل لفلسطين انتهاكا لحقوق الانسان أو معاداة ورفضا للديمقراطية، أنه يقود عصابة اجرامية من أنظمة ودول تعيث فسادا وتقتيلا في الكثير من الساحات.
رئيس كاوباما يصنع الشر ويغذيه، كيف يمكن أن يكون راعيا لعملية سلام بين الفلسطينيين واسرائيل؟! رئيس يشجع الارهاب ويدعمه ويشكل المجموعات والتنظيمات الاجرامية ، هل يعقل أن يزيل الظلم عن الفلسطينيين؟؟ رئيس فاقد للعدالة رافضا للخير، ينتهج الارهاب سياسة ومفاهيم، ويساعد سياسات اسرائيل العدوانية، لا يمكن أن يعيد حقوقا للفلسطينيين، أو أن يكون أمينا في جهوده التي يدعيها لتحقيق السلام.
باراك أوباما يأتي الى المنطقة ليعمق سياسة القمع الاسرائيلية، باعلانه عدم المس بأمن اسرائيل، يأتي الى المنطقة ليؤكد ويطمئن تل أبيب بأن ما يجري في المنطقة يصب في صالح الأهداف والبرامج الاسرائيلية، يأتي الى تل ابيب في اطار التنسيق ضد الفلسطينيين وايران وسوريا، وكل شعوب الامتين العربية والاسلامية، أما بالنسبة لراية التغيير التي يرفعها اوباما منذ سنوات، فهي الغطاء لسفك الدماء والقتل والاعتقال والاغتيال ونهب الثروات وتقسيم البلاد والعباد، التغيير لدى أوباما يعني طمس العدالة ، وقهر الشعوب ونشر الفوضى ودعم الارهاب، ومفهوم الديمقراطية لدى الرئيس الامركي ، يعني تحويل المنطقة الى دويلات تسبح بحمدها وتدور في فلك اسرائيل وتصفية قضايا شعوبها.
أوباما الذي عانى أجداده من الذل والقمع، واكتوت أجسادهم بسياط السيد الأبيض، وامضوا حياتهم عبيدا أذلاء مهانين في خدمة العنصريين.. يتباهي اليوم من خلال مواقفه وشروره بأنه العنصري الأول، لذلك، اختار اسرائيل لتكون المحطة الاولى في جولته بعد فوزه في انتخابات الرئاسة، أوباما الذي منح جائزة نوبل للسلام "مقدما"، مكافأة له لجرائم ومخططات شريرة حاقدة وعد بتنفيذها منذ اليوم الأول لدحوله البيت الابيض .. ليس محل ثقة شعب فلسطين، فالرئيس الأمريكي معاد لهذا الشعب، ولا يؤتمن له.
الرئيس باراك أوباما وضع على جدول زيارته لاسرائيل الالتقاء بطلبة الجامعات الاسرائيلية ومنها جامعة "اريئيل" المقامة داخل مستوطنة فوق ارض فلسطينية، ولم يكلف نفسه دعوة طلبة من الجامعات الفلسطينية للالتقاء بهم، أوباما يرفض أن تعنون زيارته الى الاراضي الفلسطينية بأنها زيارة لدولة فلسطين، وأنها مجرد رحلة حج الى الاماكن المقدسة، في بيت لحم، حتى المتمعن في اقوال اوباما عشية توجهه الى المنطقة ولقاءاته الصحفية مع الاعلام الاسرائيلي، يكتشف الدس والتحريض ضد الفلسطينيين، ومحاولة شق الساحة الفلسطينية ، من خلال اشارات متعمدة هي تدخل سافر في الشؤون الداحلية للشعب الفلسطيني.
هذا هو أوباما.. نهجا وسياسة وممارسة، رئيس أمركي كهذا لا يمكن أن يكون صادقا في أقواله، أو أمينا في جهوده وتحركاته، ورعايته لعملية السلام ، فلا أهلا ولا سهلا!!