2026-03-07 02:12 م

أصحاب الصدور المعتملة حقداً

2026-02-05

بقلم: سناء وجدي

هناك صغار أدعياء اعتادوا التطاول على العمالقة وهذا ديدن الأقزام والطحالب، يرتزقون على بث الشائعات والأكاذيب، وقلب الحقائق خدمة لأصحاب أجندة سوداء مشبوهة، وصولا الى ضرب أركان وقواعد نهوض النهج ومدروس حيث أثبتت الأيام والاحداث سلامته وصوابه وصدقية رعاته والقائمين عليه.

هؤلاء الادعياء خرجوا من جحورهم ينفثون سمومهم وأحقادهم متسلحين الاكاذيب والأباطيل، متوهمين أن هذا الطريق الشيطاني سيوصل آمريهم الى أرفع المواقع تخريبا وافسادا عبر بث الشائعات والدبلجة المكشوفة المفضوحة، محاولين ارساء ظاهرة وسخة في ساحة تواصل نضالاتها وتصديها لما يحاك ضدها من الاعداء والخصوم والعجزة وفاقدي البصيرة أصحاب الذهنية السطحية المعتملة صدورهم نفاقا وحقدا وسفالة.

هذه الأساليب المهترئة الصدئة لا تخفى على أحد من أبناء شعبنا، أساليب شيطانية قذرة خارجة عن المألوف تبعث على التقيؤ، مجموعة من الدهماء غاصت في وحل من العجز والوهم والفشل فراحت تتطاول على الامناء والشرفاء، والقابضين على الجمر.

بلغوا من الخسة والنذالة وانعدام الشرف أقصى درجات الخزي والعار، غرقى في الافك والخذلان والخوف من المواجهة، في أي من ميادين الحياة، حيث يتوفر التنافس والانتقادات الايجابية، ميادين مفتوحة للجميع، وكل يستطيع أن ينخرط في السباقات المتاحة، بعيدا عن الظلام والظلامية، والاختباء وراء شطحات الردح والكيدية وبث الاكاذيب والشائعات، لطمس الحقائق المتجذرة، وبالتالي مصير الفئة الضالة السقوط المدوي، في مستنقعات الفشل والسوداوية، والعجز القاتل.

هذه الفئة التي تعيش على الارتزاق والانحراف أعجز من أن تسلك دروب التنافس الشريف فهي اعتادت الخوض في أعراض الاخرين وهذا دليل عجز وعدم قدرة على المواجهة. والأكاذيب التي تنشر هنا وهناك أعجز من أن تطمس الحقائق، والتجني يسقط أمام النبل والسمو والواقع قوي الأركان.

ممتهنو نشر الشائعات والأباطيل لا جرأة لديهم للمواجهة والقدرة على خوض ميادين التنافس، ولا يملكون الرؤية السليمة، وسداد الرأي لذلك واصلوا سلوك اتجاهات مشينة والاختباء وراء الاضاليل التي سرعان ما تتهاوى أمام صلابة من يواصلون حمل الامانة وخدمة شعبهم، مدركين أن الشجرة المثمرة هي التي تتعرض للقذف بالحجارة على أيدي الجهلة وشذاذ الافاق الذين يدحرون الى المستنقعات الآسنة ومزابل التاريخ.

ممتهنو الدسيسة والشائعة ونفث الأحقاد لقلة حيلتهم يلجأون الى فبركة الاكاذيب ولي الحقائق والتعرض للاعراض وقذفها متوهمين أنهم بهذا المسلك الشائن قد ينجحون في تحقيق أغراضهم، وعرقلة مسيرة الصمود والصعود وتحقيق الانجازات خدمة لأهداف وتطلعات شعبهم، ولسان حالهم لتواصل الكلاب نباحها!!