وأضافت المصادر أن الادارة الامريكية أخبرت حركة حماس من خلال أكثر من طرف وقناة اتصال بأنها على استعداد لفتح صفحة جديدة من العلاقات معها مقابل نبذ العنف والتعامل مع الاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير واسرائيل، وأن هاتين الفرصتين دفعتا حماس بقوة نحو الامام، وأنقذت التحركات الدولية السريعة خلال عملية "عمود السحاب" الحركة من فقدان حكمها في قطاع غزة.
وقالت المصادر أن كيري أبلغ مرسي بأن على حركة حماس السير على ما تم الاتفاق عليه، واثبات المزيد من النوايا الطيبة والحفاظ على التهدئة ووقف اطلاق النار، وأشارت المصادر الى أن الولايات المتحدة لم تتحدث مع القيادة الفلسطينية في رام الله في موضوع الحوار بين فتح وحماس، ولم تحاول التأثير على القيادة الفلسطينية لتأجيل حسم بعض التفاهمات بين الحركتين، واعترف كيري بأن السفير الامريكي في تل أبيب ساهم في رسم ما أسمته المصادر بـ "الصورة المتماسكة" كوقف النار وأمور تتعلق بشؤون اقتصادية في القطاع والمعابر، وجميعها تؤكد صدق الرغبة الأمريكية في فتح صفحة جديدة مع حماس، غير أن الخطوة القادمة هي أن تؤكد حماس الرغبة في المضي في طريق سياسي حقيقي والامتثال لنصائح الاصدقاء.

