2026-03-07 06:05 م

المطلوب انتخابات نزيهة باشراف عربي ودولي-طرفا الانقسام وراء التدخلات المشينة في الساحة الفلسطينية

2025-10-25

التدخل العربي والدولي في الساحة الفلسطينية ومحاولات فرض الوصاية على الشعب الفلسطيني والمس بثوابته واللعب برغباته واستثمار تضحياته، ما كان ليحصل لو تحققت الوحدة الوطنية ونجحت مساعي المصالحة.

وما يجري الان من تدخلات و "استدعاءات" سببه الانقسام ويتحمل طرفا الانقسام فتح وحماس مسؤولية هذا التدهور والتنازلات المذلة جراء التشبث بالمصالح الشخصية، وللاسف وما يؤلم أن الانقسام ما زال يفرض ظلاله السوداء على الساحة الفلسطينية وبات مدخلا سهلا وواسعا للقوى المعادية والمتربصين لفرض الاملاءات والمبادرات المذلة والمهينة، طرفا الصراع متمسك كل منهما بموقف، مواقف تجاوزتها الاحداث والتطورات.

هذه المواقف المتعنتة التي أبقت على الانقسام متجذرا يفترض أن يحاسب اصحابها شعبيا، طرفان باتا في دائرة الاختراق بعيدا عن مصلحة شعب قدم وما يزال التضحيات على كل الأصعدة.

فتح وحماس حتى الان لم يحققا المصالحة، وهذا يعني أن المصالح الشخصية والحزبية تتحكم في الطرفين، ولا بد أن يخضعا للحساب والشعب هو من يملك هذه المهمة والقادر على انجازها.

في القاهرة لقاءات وحوارات واجتماعات لانجاز وحدة وطنية، ولسان واحد يتحدث أمام القوى المخادعة، دون جدوى، الحرد والتعنت وعدم الاكتراث عوامل ما تزال تتحكم في طرفي الانقسام، وهنا، الامر الملح هو اجراء انتخابات شاملة شفافة ونزيهة باشراف عربي ودولي، ردا على الاضرار التي لحقت بالشعب الفلسطيني، جراء اللعب بمصيره، من خلال انقسام أصر الطرفان على تعميقه في الساحة الفلسطينية.